الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
170
رياض العلماء وحياض الفضلاء
- انتهى « 1 » . وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : الشيخ بهاء الدين أبو الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي ، كان فاضلا عالما محدثا ثقة شاعرا أديبا منشئا جامعا للفضائل والمحاسن ، له كتب منها كتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة جامع حسن [ فرغ من تأليفه ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان ليلة القدر من ] « 2 » سنة سبع وثمانين وستمائة ، وله رسالة الطيف ، وديوان شعر وعدة رسائل وله شعر كثير في مدح الأئمة عليهم السلام ، ذكر منه جملة في كشف الغمة ، منه قوله من قصيدة : والى أمير المؤمنين بعثتها * مثل السفاين عمن في تيار تحكي السهام إذا قطعن مفازة * وكأنها في دقة الأوتار تنحو بمقصدها أغر شأى الورى * بزكاء أعراق وطيب نجار حمال أثقال ومسعف طالب * وملاذ ملهوف وموئل جار شرف أقرّ به الحسود وسؤدد * شاد العلاء ليعرب ونزار ومآثر شهد العدو بفضلها * والحق أبلج والسيوف عواري يا راكبا يفلي الفلاة بجسرة * زيافة كالكوكب السيار عرج على أرض الغري وقف به * والثم ثراه وزره خير مزار وقل السلام عليك يا مولى الورى * وأبا الهداة السادة الأبرار وقوله من أخرى : سل عن علي مقامات عرفن به * شدت عرى الدين في حل ومرتحل مآثر صافحت شهب النجوم علا * مشيدة قد سمت قدرا على زحل
--> ( 1 ) وسائل الشيعة 20 / 43 . ( 2 ) الزيادة ليست في الأصل .