الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

159

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وقد يروي أيضا عن الشيخ ابن سلمان ، ولكن يروي بواسطة ابن الحسام المذكور . وقد يروي عن الشيخ إسماعيل الرازاني تلميذ الشهيد أيضا ولكن بواسطة الشيخ أبى جامع المذكور . فلا تغفل . ثم اني قد رأيت في مجموعة بأردبيل بخط الشيخ محمد بن علي بن الحسن الجباعي العاملي - وكان تلك المجموعة بخطوط الأفاضل - ان هذا الشيخ أبا القاسم كان فاضلا عالما متفننا صاحب أدب وبحث وحسن خلق ، ومات رحمه اللّه سنة خمس وخمسين وثمانمائة - انتهى . وفي موضع آخر منها بخطه أيضا هكذا : الشيخ الامام العالم الفاضل أبو القاسم علي بن علي بن محمد بن طي أدام اللّه ظلال جلاله وحرس عين الكمال عن ساحة عين كماله بمحمد خير الخلق وآله ، يمدح كتاب المهذب للشيخ الامام العالم العامل الفاضل الفاصل بين الحق والباطل جمال الدين ابن فهد رحمه اللّه ويرثيه أيضا - انتهى . ثم ذكر خمسة عشر بيتا من أشعاره في مدح ذلك الكتاب ومرثية ابن فهد ، ثم كتب فيها بخطه أو بخط غيره من الأفاضل أنه توفي ابن طي قائل هذه الاشعار المذكورة يوم الثلاثاء سابع جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وثمانمائة - انتهى . وأقول : يظهر من إجازة الشيخ أحمد بن البيصاني للشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن أبي الجامع العاملي أن أبا القاسم بن طي المذكور يروي عن العريضي ويروي عنه الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن داود المؤذن الجزيني العاملي . وقد رأيت بعض الفوائد والمسائل المنقولة عن أبي القاسم بن طي المذكور وهو يدل على فضله وتدربه في علم الفقه . ثم الظاهر أن هذا الشيخ من أسباط الشيخ محمد بن علي بن محمد بن طي