الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
132
رياض العلماء وحياض الفضلاء
جده الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني ، ولما كانت مشتملة على فوائد جليلة أحببت ايراد شطر منها في هذا المقام ، ووزعنا باقي فوائدها في مطاوي هذا القسم الأول من كتابنا هذا كلا في مقام يناسبه ، وهذه صورتها : قال الشيخ علي المذكور : وجدت بخط جدي المحقق الشيخ حسن قدس اللّه روحه ما صورته : وجدت في كتاب السيد علي بن عبد الحميد في الرجال بخط السيد جمال الدين بن الأعرج تتمة الكتاب تتضمن ذكر جماعة من أصحابنا المتأخرين الذين خلت عنهم كتب الرجال السابقة على هذا الرجل ، والسبب في كونها بخط السيد جمال الدين أشار اليه مصنف الكتاب ، وهو أنه كان منقطعا عن الناس ليس له اطلاع على أحوالهم وسيرهم ، وأحب أن يكون كتابه مشتملا على ذكر جميع علماء الأصحاب الذين وصلت اليه أخبارهم ، فالسابقون على العلامة جمال الدين ابن المطهر وابن داود وغيرهما من مصنفي كتب الرجال اكتفى بما ذكروه في شأنهم ولم يزد على جمع كلامهم الا أشياء سهلة ، مع انحصار ذلك في الخلاصة وايضاح الاشتباه في بعض المواضع وكتاب ابن داود والنجاشي وفهرست الشيخ ، وعادته أن يبدأ أولا بذكر كلام الخلاصة في كل باب حتى يأتي على آخره ، ثم يقول « وحيث انتهى ما وجدناه من الخلاصة فلنذكر ما زاده الشيخ في الفهرست أو ابن داود أو النجاشي » ، ويتصدى في بعض المواضع لمناقشة ابن داود في أشياء سهلة وبعضها مناقشات باردة ، مع أن ما يذكره من الزيادة في الفهرست أو النجاشي أكثره مذكور في القسم الثاني من الخلاصة وهو يذكره آخرا ، لكن لما لم يكن الفهرست والنجاشي منقسمين إلى قسمين كان فيهما جمع بين القبيلين ، فكأنه غفل عن ذلك فتوهم أن المجموع زيادة فذكره ، ثم هو يعيد أكثره في القسم الثاني ، وانما ذكرنا هذا لئلا يتشوق أحد إلى هذا الكتاب عند سماع خبره ، وغرضنا ما كنا فيه من ذكر الجماعة