الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
448
رياض العلماء وحياض الفضلاء
وجواب أسئلة كثيرة ، وإجازات كثيرة صغيرة وكبيرة ، والرسالة الحجية ، وقد رأيت نسخة مع شرح بعض علماء عصره عليها ، نسبها اليه الصدر الكبير آميرزا رفيع الدين محمد في رد شرعة التسمية للسيد الداماد ، وينقل عنها فيه . وله أيضا حاشية على تحرير العلامة في الفقه ، وينقل عنها الشيخ حسن في فروع المعالم ، وصرح بأنه مأخوذ منها في هوامش الكتاب . وله أيضا رسالة الحج ، وقد رأيت منها نسخة بأصبهان في مجموعة عند أمير شرف الدين . وأما رسالة الجمعة فهي داخلة في شرح القواعد على ما صرح نفسه في بحث صلاة الجمعة من شرح القواعد ، وقال : من أراد أن يفرضها فليفرضها « 1 » فإنها رسالة برأسها في الحقيقة ، وأودع في تلك الرسالة القول بالوجوب التخييري في صلاة الجمعة في زمن الغيبة أو وجوبها . فلاحظ . ولكن مع وجود المجتهد الجامع الشرائط ، وكان هو مقيمها لأنه نائب أيضا على القوم . ويظهر من تاريخ جهانآرا أنه « قده » مات في مشهد علي عليه السلام في ثامن عشر ذي الحجة وهو يوم الغدير سنة أربعين وتسعمائة في زمن السلطان شاه طهماسب المذكور ، وقيل في تاريخه « مقتداى شيعه » . وقد قرأ قدس سره وروى عن جماعة من علماء العامة أيضا على ما صرح به في إجازاته ، منها ما قاله في اجازته للمولى برهان الدين أبى إسحاق إبراهيم ابن زين الدين أبى الحسن علي الخانيساري الاصفهاني على ما رأيته بخطه الشريف على ظهر نسخة كشف الغمة لعلي بن عيسى الأربلي التي قد قرأها المولى برهان الدين المذكور عليه بهذه العبارة : وأما كتب أهل السنة في الفقه والحديث فاني أروي الكثير منها عن مشايخنا
--> ( 1 ) كذا ، والظاهر أن الصحيح « من أراد أن يفرزها فليفرزها » .