الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

398

رياض العلماء وحياض الفضلاء

عن المصنف قدس اللّه روحه وغيره من مصنفاته في سائر العلوم العقلية والنقلية وأجزته أيضا رواية جميع مصنفات أصحابنا الفقهاء المتقدمين رضوان اللّه عليهم أجمعين عني عن المصنف عنهم جميع رواياتهم وإجازاتهم في سائر العلوم ، فليرو لمن شاء وأحب ، فإنه أهل لذلك . كتبه والده العبد الفقير إلى اللّه تعالى حسن بن الحسين بن الحسن السرانيوي نزيل قاسان في الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة ثلاث وستين وسبعمائة اجزته حامدا مصليا مستغفرا » انتهى ما وجدته بخط والده . وكتبت أيضا بخطه الشريف له على آخر الكتاب المزبور هكذا « أنهاه الولد الأعز قرة العين زين الدين علي بلغه اللّه آماله بمحمد وآله قراءة وبحثا وفهما واستشراحا ، وذلك في مجالس آخرها سحرة الثلاثاء عشرين ربيع الأول سنة ثلاث وستين وسبعمائة . كتبه والده العبد حسن بن الحسين بن السرانيوي « 1 » بخطه حامدا مصليا مستغفرا » انتهى . ورأيت أيضا في ظهر تلك النسخة إجازة أخرى له من بعض الفضلاء وهذه صورتها « أنهاه الأعز الأكرم زين الملة والدين علي أطال اللّه بقاءه في ظل والده قراءة وبحثا واستشراحا وفهما وضبطا ، وذلك في مجالس آخرها الرابع والعشرون من شهر محرم الحرام سنة احدى وخمسين وثمانمائة . كتبه أضعف عباد اللّه تعالى وأحوجهم إلى عفوه وغفرانه واحسانه عبد الملك بن إسحاق بن عبد الملك القمي مولدا ونجارا القاساني مسكنا ودارا غفر اللّه له ولوالديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات ، وصلّى اللّه على خير خلقه محمد وآله وعترته » انتهى . وأقول : هذا غريب : أما أولا فلبعد بقاء المجاز له إلى هذا المقدار ، وأما ثانيا فلان قراءته للقواعد بعد فضله وتجاوز قريب من مائة سنة من عمره كيف

--> ( 1 ) « السرابشنوى » خ ل ظ .