الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

297

رياض العلماء وحياض الفضلاء

اسم هذا الشيخ في مواضع من نسخة من كتاب مجمع البيان للطبرسي وكانت تلك النسخة بخط الشيخ قطب الدين الكيدري وقرأها على الخواجة نصير الطوسي وكان الحسكاني فيها مضبوطا بالنون . فتأمل . والحاكم يحتمل أن يكون على اصطلاح علماء الحديث ، ومعناه من كان - الخ . ثم من مؤلفاته كما سيأتي كتاب [ دعاء ] الهداة إلى أداء حق الموالاة . ثم إن كتاب شواهد التنزيل كتاب معروف ، والان موجود عند أولاد الأستاذ الاستناد رحمه اللّه وعند الفاضل الهندي أيضا بأصفهان . وقد أورده الأستاذ الاستناد المذكور في أول البحار فقال : وكتاب شواهد التنزيل للحاكم أبى القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه الحسكاني ، ذكره ابن شهرآشوب في المعالم ونسب اليه هذا الكتاب ووصفه بالحسن - انتهى كلامه أيده اللّه تعالى « 1 » . ثم قال سلمه اللّه في الفصل الثاني : والشواهد كتاب جيد يشتمل على نزول الآيات في أهل البيت عليهم السلام ، وكثيرا ما يذكر عنه الطبرسي وغيره من الاعلام - انتهى « 2 » . وقال سلمه اللّه أيضا في طي ذكر كتاب تفسير فرات بن إبراهيم : ان الحاكم أبو القاسم الجسكاني يروي عنه في شواهد التنزيل وغيره - انتهى . وأقول : من الغرائب أن السيد حسين بن مساعد الحائري في كتاب تحفة الأبرار قد جعل أبا القاسم الحسكاني هذا من زمرة علماء أهل السنة ثم نسب اليه كتابا في صحة صعود علي عليه السلام على كتف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكسره الأصنام ، وكذلك السيد الجليل ابن طاوس قد عد في الاقبال الحاكم أبو القاسم هذا من جملة علماء المخالفين ، حيث قال فيه في بحث عمل يوم الغدير :

--> ( 1 ) بحار الأنوار 1 / 20 . ( 2 ) بحار الأنوار 1 / 32 .