الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
233
رياض العلماء وحياض الفضلاء
على سطوح دوائر تداول السماوات ونصف النهار والأفق وأمثالها . وكتاب ثمار المجالس ونثار العرائس ، وهو على محاذاة كتاب الكشكول للشيخ البهائي ، وقد رتبه على اثني عشر بابا ، وأورد من نوادر الاشعار الأمور وغرائب المسائل وعجائب الحكايات وأكثر لغات الناس والفوائد وتفسير بعض الآيات والروايات المعضلة وحل المشكلات المتفرقة ونحو ذلك . وكتاب وثيقة النجاة من ورطة الهلكات ، وهو مجلدات ضخام مشتمل على خمسة أقسام : الأول في الإلهيات ، والثاني في النبويات ، والثالث في الاماميات والرابع في المعاديات ، والخامس في الفقهيات . والقسم الأول مصدر بمقدمة في المنطق ، والقسم الخامس مصدر بمقدمة في الأصول مثل المعالم للشيخ حسن رحمه اللّه ، وقد باحثنا في القسم الأول مع جميع أهل ملل الكفر وأرباب الديانات ، وأدرجنا فيها الأدلة من كتبهم المعتمدة عندهم كالتوراة والإنجيل والزبور وسائر الكتب السماوية ، وفي قسم الاماميات مع جميع أرباب المذاهب الثلاثة والسبعين فرقة . وله أيضا كتاب لسان الواعظين وجنان المتعظين ، وهو أيضا مجلدات أوردنا فيه أعمال السنة والعبادات والأدعية الجليلة وما يناسبها ، وقد أدرجنا فيه سوانح أكثر أيام الشهور والسنة أيضا . وكتاب الأمان من الميزان في تفسير القرآن ، مشتمل على أكثر الاخبار المروية عن أرباب العصمة سلام اللّه عليهم . ومن مؤلفاته هذا الكتاب الموسوم برياض العلماء المشتمل على قسمين في مجلدين بل مجلدات في أحوال علماء رجال الخاصة والعامة . وقد كتب على أكثر الكتب المتداولة وغيرها من أنحاء العلوم تعليقات ، ولكن قد تلفت وذهبت من يده اما لبيع أو نهب أو إصابة سانحة ، ولم يبق منها