الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
192
رياض العلماء وحياض الفضلاء
العقلية على المسائل الشرعية بحيث لا مجال لاحد في المناقشة فيها لا مكنني ذلك . وأقول : هذا الكلام جزاف من القول ، سيما لو أراد جميع المسائل الشرعية الفرعية ، كيف والعقل معزول في ادراك وجه حسن بعضها وقبح بعضها البتة . على أن احتمال اشتباهه بالمولى عبد اللّه التستري أيضا ممكن . ثم إنه « ره » قد قرأ على السيد الأمير غياث الدين منصور الشيرازي المعروف وصاحب المدرسة المعروفة بها على ما يخطر بالبال ، ولعل قراءته عليه قريبا من زمان صدارته . فلاحظ . وقال حسن بيك روملو في أحسن التواريخ : ان قدوة المحققين وأفضل المتأخرين المولى عبد اللّه اليزدي توفي في بلاد عراق العرب في أواخر دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي في سنة احدى وثمانين وتسعمائة ، وكان المولى المذكور من تلامذة المولى جمال الدين محمود ، ومن مؤلفاته حاشية على الحاشية القديمة الجلالية وشرح على تهذيب المنطق - انتهى . وأقول : وله تعليقات متفرقة أخرى أيضا على الحاشية القديمة الجلالية ، منها حاشية على بحث العدم من الحاشية الجلالية ، وهي موجودة عند ابن أخي . وأما حاشيته المدونة عليها فهي موجودة عندنا ، وهي حسنة الفوائد . وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : مولانا عبد اللّه بن الحسين اليزدي ، فاضل عالم جليل امامي ، له حاشية على حاشية الخطائي وحاشية على شرح الشمسية وغير ذلك ، قرأ عليه الشيخ حسن بن الشهيد الثاني والسيد محمد بن أبي الحسن العاملي وقرأ عليهما ، وذكره صاحب السلافة فقال : عبد اللّه بن الحسين اليزدي ، أستاذ الشيخ بهاء الدين ، كان علامة زمانه ، لم يدانه أحد في العلم والورع ، وله مؤلفات مفيدة كثيرة كشرح القواعد في الفقه وشرح العجالة