الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

156

رياض العلماء وحياض الفضلاء

القراءة المذكورة في مجالس متعددة آخرها يوم الخميس غرة شهر ربيع الثاني رابع شهور سنة اثنتين وستين وثمانمائة هجرية . وكتب العبد الفقير إلى اللّه الغني حسن بن حمزة بن محسن الحسيني الموسوي النجفي غفر اللّه لي وله ولسائر المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات » انتهى ما وجدناه على ظهر تلك النسخة . ثم قد وجدنا في آخر تلك النسخة أيضا على طرف منه بخط ذلك السيد المجيز المذكور هكذا « أنهاه أدام اللّه أيامه وسيادته ومتع اللّه الطائفة بطول بقائه بحق محمد وخير آله قراءة مرضية على جهة المباحثة والمذاكرة في مجالس متعددة آخرها آخر نهار يوم الثلاثاء رابع عشر شهر رمضان المبارك لسنة ست وثلاثين وثمانمائة هجرية نبوية . وكتب العبد الفقير إلى اللّه الغني الحسن بن حمزة بن محسن الحسيني الموسوي عفا اللّه عنهم » انتهى . وفي طرف آخر من تلك النسخة بخطه أيضا هكذا « أنهاه أدام اللّه سيادته وسعادته ومتع اللّه المسلمين بحياته قراءة وبحثا واستشراحا على جهة المباحثة والمخاوضة والاستفادة منه أكثر مما استفاد من العبد في مجالس متعددة آخرها غرة شهر ربيع الثاني رابع شهور سنة اثنتين وستين وثمانمائة هجرية ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله الطاهرين . وكتب العبد حسن بن حمزة بن محسن الحسيني الموسوي النجفي عفا اللّه عنهم » انتهى . ولعله قد قرأ عليه هذا السيد تلك النسخة مرتين ، ولكن يبعد ذلك مع الفصل بين القراءتين ست وعشرين سنة ، ولا يبعد كون هذا القارئ شخص آخر من السادات ، ولكن ليس هو حسن الكاتب المذكور ، لأنه ليس بسيد . فلاحظ . وكان في آخر تلك النسخة هكذا : « وكان الفراغ منه في الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة على يد العبد حسن بن علي بن