الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

143

رياض العلماء وحياض الفضلاء

الثمانين ، وكان مولده بمصر وبها منشاؤه ، وله تصانيف كثيرة مشهورة - انتهى . وأقول : عندي ان بعض أحوال القاضي سعد الدين عبد العزيز بن البراج هذا قد اشتبه بأحوال القاضي عزّ الدين عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي المذكور سابقا . فلاحظ . سيما في تلقيبه بعز الدين ، بل بعض تصانيفه بتصانيفه أيضا . وأما وجه تلقبه بعز أمير المؤمنين فلعله لكونه عزيزا عند الخليفة العباسي أو عند بعض خلفاء مصر والشام وأحدهما قد لقبه بذلك ، وفي بعض تعليقاته التصريح بالأول خاصة ، ولعل عزّ الدين حينئذ تصحيف عز أمير المؤمنين . ثم في بعض المواضع اسم والد ابن البراج هذا هو الجرير وفي بعضها نحرير كما أوردناه . فلاحظ . وأما كتبه : فالروضة فهو في الفقه وهو بعينه روضة النفس في أحكام العبادات وأما الجواهر فهو كتاب جواهر الفقه ، وقد رأيت نسخة منه في بلدة ساري من بلاد مازندران ، وهو كتاب لطيف ، وقد وجدت نسخة أخرى منه بأصفهان عند الفاضل الهندي . فلاحظ . قد أورد « قده » فيه المسائل المستحسنة المستغربة والأجوبة الموجزة المنتخبة ، وهو مذكور في فهرس بحار الأنوار للاستاد الاستناد أيده اللّه أيضا ، وقد اعتمد عليه فيه وينقل منه . قال أيده اللّه تعالى في أول البحار : وكتاب المهذب وكتاب الكامل وكتاب جواهر الفقه للشيخ الحسن المنهاج عبد العزيز ابن البراج . ثم قال : وكتب الشيخ الجليل ابن البراج كمؤلفها في نهاية الاعتبار - انتهى ملخصا « 1 » . وأقول : يظهر من مواضع من شرح ارشاد الشهيد ومنها في تعريف الطهارة ومنها في كتاب الشهادة وفي كتاب الديات أن من مؤلفات القاضي ابن البراج هذا سوى كتاب المهذب وكتاب الروضة كان كتاب الموجز أيضا ، وينقل عنها

--> ( 1 ) بحار الأنوار 1 / 20 و 38 .