الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
137
رياض العلماء وحياض الفضلاء
سبع وستين وألف ، وهو من المعاصرين - انتهى « 1 » . وأقول . . . * * * الشيخ صفي الدين عبد العزيز بن محاسن بن السرايا بن علي بن أبي القاسم الحلي الفاضل العالم الأديب البليغ الشاعر الماهر الفصيح المعروف بصفي الدين الحلي ، وتارة بالصفي الحلي ، وتارة بابن السرايا الحلي ، وتارة بابن أبى السرايا الحلي . فلاحظ ولا تغفل . وبالجملة هو الشاعر المشهور وصاحب القصيدة البديعية المشهورة وتلميذ المحقق صاحب الشرائع وغيره ، وقد قرأ عليه السيد تاج الدين ابن معية الديباجي . وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : الشيخ صفي الدين عبد العزيز بن السرايا الحلي ، كان عالما فاضلا شاعرا منشئا أديبا ، من تلامذة الشيخ المحقق نجم الدين جعفر بن الحسن الحلي « 2 » ، له القصيدة البديعية مائة وخمسة وأربعون بيتا تشتمل على مائة وخمسين نوعا من أنواع البديع ، وله شرحها ، وديوان شعر كبير ، وديوان صغير ، وله قصائد محبوكات الطرفين جيدة ثمان وعشرون ، ومن شعره قوله : وليس صديقا من إذا قلت لفظة * توهم من أثناء موقعها أمرا
--> ( 1 ) أمل الآمل 1 / 111 . ( 2 ) هذا وهم ، لان المحقق الحلى توفى سنة 676 ، فكيف يكون صفى الدين تلميذا له وقد ولد سنة 677 ، أي بعد وفاة المحقق بسنة واحدة ، فالصحيح أن تلميذ المحقق هو صفى الدين محمد بن الشيخ نجيب الدين الحلى - انظر الغدير 6 / 43 .