الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

134

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وكان أغلب اقامته بكاشان ويشتغل فيها بالتدريس وإفادة العلوم ، ويعين جماعة فيها لفصل القضايا الشرعية والاصلاح بين الناس ، ويتوجه بنفسه أحيانا أيضا لذلك ، وإذا جاء إلى معسكر السلطان شاه طهماسب كان ذلك السلطان يبالغ في تعظيمه وتكريمه ، وكان بابه قدس سره مرجعا للفضلاء والعلماء ، وأكثر علماء عصره أذعن لاجتهاده ، ويعمل على قوله في الأصول والفروع ، وهو في الحقيقة زينة لبلاد إيران . هذا ما حكاه في ذلك التاريخ . وأقول . . . « 1 » * * * الشيخ عبد العباس بن عمارة الجزائري كان عابدا فاضلا صالحا ، من تلامذة الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي - كذا أفاده الشيخ المعاصر في أمل الآمل « 2 » . وقال الشيخ فرج اللّه في رجاله : عبد العباس بن عمارة الجزائري ، ممدوح ، من تلامذة الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي - انتهى . أقول : ويروي عنه ولده جار اللّه بن عبد العباس ، وقد سبق ترجمته - انتهى « 3 » . أقول . . . * * *

--> ( 1 ) في أعيان الشيعة 38 / 41 ملخصا : ولد في 19 ذي القعدة ليلة الجمعة سنة 926 وتوفى سنة 993 بأصفهان ودفن في الزاوية المنسوبة إلى سيد الساجدين ، ثم بعد ثلاثين سنة تقريبا نقل هو والشيخ الفقيه علي بن هلال الكركي إلى المشهد المقدس الرضوي . ( 2 ) أمل الآمل 2 / 149 . ( 3 ) انظر هذا الكتاب 1 / 102 .