الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
132
رياض العلماء وحياض الفضلاء
وقد نسب السيد الداماد في حواشي كتاب شارع النجاة له بالفارسية كتاب شرح الارشاد إلى خاله ، ولعله هو هذا الشيخ ، ويؤيده أني رأيت بخط بعض الأفاضل أن شرح عبد العالي على الارشاد قد وصل إلى كتاب النكاح ، وسيجئ الإشارة اليه في ترجمة الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري . ومن مؤلفاته أيضا رسالة في عدم وجوب صلاة الجمعة عينا في زمن الغيبة ، وهي مختصرة ، وعندنا منها نسخة . وقد كتب الفاضل الهندي على ظهر شرح الارشاد للشهيد الثاني أن لولد الشيخ علي الكركي حواش على الارشاد ، وقد رأيت هذه الحاشية عند المولى الفاضل الهندي ، وهي للشيخ عبد العالي بن الشيخ علي هذا . ومن مؤلفاته أيضا حاشية على ألفية الشهيد ، ورأيتها أيضا عنده . ثم هذا الشيخ خال السيد الداماد المذكور ، فان احدى بنتي الشيخ علي الكركي كانت تحت الاميرزا السيد حسن والد الأمير السيد حسين المجتهد والأخرى تحت والد السيد الداماد هذا ، وقد حصل منها السيد الداماد ، ولذلك يعرف الأمير باقر المذكور بالداماد ، لا بمعنى أنه صهر ولا بمعنى أنه هو بنفسه داماد الشيخ علي أعنى صهره كما قد يظن ، بل والده . فالسيد الأمير محمد باقر الداماد من باب الإضافة لا التوصيف ، ولذلك ترى السيد الداماد حين يحكي عن الشيخ علي الكركي المذكور يعبر عنه بالجد القمقام ، يعني جده الأمي . وبما أوضحنا ظهر بطلان حسبان كون المراد بالداماد هو صهر السلطان ، وكذا ظن كون نفسه صهرا . ثم أقول : وكان هذا الشيخ معاصرا للميرزا مخدوم الشريفي السني صاحب كتاب نواقض الروافض وبينهما مناظرات ومباحثات في الإمامة وغيرها ، ولما توفي قدس سره قيل بالفارسية في تاريخ وفاته « ابن مقتداى شيعه » وقد كان