الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

87

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وقال في موضع آخر منه : سمعت الشيخ أبا عبد اللّه الحسين بن الحسن ابن بابويه « رض » بالري سنة أربعين وأربعمائة يروي عن عمه أبى جعفر محمد ابن علي بن بابويه - انتهى . وأقول : الظاهر أن مرادهما به هو هذا الرجل ، لكن قد يستشكل من جهة عدم تصريح الشيخ منتجب الدين بأنه جده . فتأمل ، فإنه قد لم يصرح في ترجمة غيره من أجداده سوى واحد . فلاحظ . وعلى هذا فهو سبط أخي الصدوق والجد الاعلى للشيخ منتجب الدين المذكور . فلاحظ . ثم أقول : وسيجئ في باب الميم ترجمة أخيه الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ولعله قد سبق ترجمة والده أيضا ، وهو الشيخ أبو القاسم الحسن بن الحسين . واعلم أن . . . * * * الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدب الفقيه قد كان في عصر الرضي والمرتضى ، والظاهر أنه من أكابر العلماء ، وعندنا نسخة نهج البلاغة بخطه ، وكان تاريخ كتابتها سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، وقد كتبها قريبا من وفاة مؤلفه السيد الرضي . وهذه النسخة قد عورضت بنسخة مقروة على المؤلف الرضي . ثم اعلم أنه قد وجدت على آخر النصف الأول منه بخط عتيق بهذه الالفاظ « قرأ علي هذا الجزء شيخي الفقيه الأصلح أبو عبد اللّه الحسين رعاه اللّه . وكتب محمد بن علي بن أحمد بن . . . في جمادى آخرة سنة تسع وتسعين وأربعمائة هجرية عظم اللّه يمنها بمنه » انتهى . وأقول : ان مراده بشيخه أبو عبد اللّه الحسين هو هذا الرجل ، ولما كان