الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
68
رياض العلماء وحياض الفضلاء
في سائر مؤلفاته منها النفحات القدسية ، وجواب استفتاء السلطان المذكور عنه في تلك المسألة وفي نجاستهم ، وقد بالغ السلطان عند السؤال عنه في كتابه في مدحه وذكر جميل أوصافه وجليل أعرافه وعظمه غاية التعظيم في خطابه . وله كتاب صحيفة الأمان في الأدعية ، رأيت قطعة منه بأردبيل . وله أيضا شرح الشرائع ورأيت كتاب الطهارة منه في البلدة المذكورة ، ولعله لم يخرج منه الا هذا القدر ، وله حواش على عيون أخبار الرضا « ع » ، وتعليقات على الصحيفة الكاملة السجادية ، وقد صرح بذلك نفسه في اجازته لتلميذه الشيخ شمس الدين المذكور ، ورأيتها بأردبيل على هوامش النسخة ولعلها لم تدون . فلاحظ . وله جوابات استفتاءات كثيرة متفرقة رأيت بعضها بأردبيل وغيرها ، وله رسالة وجيزة أيضا في بيان حال أهل الخلاف في النشأتين وحكم فيها بكفرهم بل بنجاستهم أيضا ، وعندنا منها نسخة . وله تعليقات عديدة على هوامش كثير من الكتب ، وقد رأيت بعضها في أردبيل . وله أيضا رسالة في نيات النائب في جميع العقود ، ألفها لبعض مقربي السلطان المذكور ، وكان عندنا منها نسخة ، وهي حسنة الفوائد . وله أيضا رسالة في تعيين قتل الرمع والعمل منه ، والرسالة المسماة بالمقدمة الأحمدية فيما لا بد من الشريعة المحمدية في أصول الدين والطهارة والصلاة ، وله رسالة كبيرة في التوحيد ألفها لبعض أركان سلطنة السلطان شاه طهماسب ، وله رسالة أيضا في قوله تعالى « الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ » ، وله رسالة في تحقيق معنى السيد والسيادة وما يناسبها حسنة الفوائد ، ورسالة في تحقيق كيفية استقبال الميت وما يتعلق بالميت وفيها تحقيق القبلة وفوائد كثيرة أخرى أيضا . وفي المجلد الثاني من تاريخ عالمآرا بالفارسية ما معناه : ان في سنة احدى وألف من الهجرة في أيام دولة السلطان شاه عباس الماضي الصفوي قد وقع