الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

64

رياض العلماء وحياض الفضلاء

إذ عد مثل هذا الرجل من العلماء وايراده في هذا الرجال المخصوص بالفضلاء يورث الوهن في حال سائره من أوردها ، ولذلك قد نسبنا اليه كل من لا نعرفه وانفرد هو بنقله سيما في شأن معاصريه كي تكون العهدة عليه ، ونظير ذلك بل أغرب منه ايراده « قده » آميرزا حبيب اللّه المذكور أيضا في هذا الرجال كما سيأتي ، وكذا قوله : السيد ميرزا علي رضا بن ميرزا حبيب اللّه الموسوي العاملي الكركي ، كان فاضلا عالما محققا مدققا فقيها متكلما جليل القدر عظيم الشأن شيخ الاسلام في أصبهان ، توفي سنة احدى وتسعين والف - انتهى « 1 » . ونحوه قوله : السيد ميرزا محمد معصوم بن ميرزا محمد مهدي بن ميرزا حبيب اللّه الموسوي العاملي الكركي ، كان عالما فاضلا محققا جليل القدر عظيم الشأن شيخ الاسلام في أصبهان - انتهى « 2 » . ومثله قوله : السيد ميرزا محمد مهدي بن ميرزا حبيب اللّه الموسوي العاملي الكركي ، كان عالما فاضلا جليل القدر عظيم الشأن اعتماد الدولة في أصبهان - انتهى « 3 » . فان عد هؤلاء من أجلة العلماء وادخاله في رجال هؤلاء الكبراء من وقاحة شنعاء ، لا سيما مع غاية المدح والاطراء كما لا يخفى . وبالجملة كان السيد حسين المجتهد هذا على ما بالبال وسيجيء نقلا عن كتاب دفع المناواة له ابن أخت الشيخ عبد العالي بن الشيخ علي الكركي المشهور ، فإنه كان للشيخ علي المذكور بنتان وقد زوج إحداهما بوالد السيد

--> ( 1 ) أمل الآمل 1 / 120 . ( 2 ) أمل الآمل 1 / 180 . ( 3 ) أمل الآمل 1 / 183 .