الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

55

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وكان تقلده للوزارة في المرة الأولى بعد وفاة الوزير سلمان خان سنة ثلاث وثلاثين وألف قبل وفاة السلطان شاه عباس المذكور بأربع سنين تقريبا ، وقد قيل في تاريخه بالفارسية « زيبنده أفسر وزارت » ، وقيل أيضا فيه بالفارسية « وزير شاه شد سلطان داماد » . ولخليفة سلطان من المؤلفات حاشية على شرح المختصر العضدي ومتعلقاته شرع فيها من المسألة الرابعة من المسائل الأربع التي في بحث الواجب من مبادئ الاحكام قريبا من الموضع الذي انقطعت اليه حاشية السيد الشريف إلى بحث العموم والخصوص أو بعده فلاحظ ، وكان عندنا منها نسخة ، وهي من أحسن الحواشي وأنفعها وأدقها . ومن مؤلفاته أيضا كتاب توضيح الاخلاق بالفارسية ، وهو تلخيص كتاب الاخلاق الناصرية للخواجة نصير الدين بالفارسية أيضا ، وتغيير عباراته الغير المأنوسة بالعبارات الشائعة المأنوسة ، وقد ألفه في سنة احدى وخمسين وألف بأمر السلطان شاه صفي الصفوي ، وكان عندنا منه نسخة . وله أيضا حاشية على حاشية الخفري لالهيات شرح التجريد ، ورسالة أنموذج العلوم ، وحاشية على مختلف العلامة ، وحاشية على شرح اللمعة ، وحاشية المعالم وقد سبقنا لكن الأولى غير مدونة . وقد رد عليه الشيخ علي سبط الشهيد الثاني في حاشيته على شرح اللمعة جميع ايراداته عليه . وله أيضا تعليقات على من لا يحضره الفقيه ، ورسالة في آداب الحج بالفارسية . فلاحظ . وتعليقات على الحاشية القديمة الجلالية للشرح التجريد ، وله شبهات وجواباتها في عدة علوم ، وله فوائد متفرقة أيضا ، وتعليقات على عدة كتب أخرى في كثير من العلوم منها . . . وقال صاحب تاريخ عالم‌آرا بالفارسية ما معناه ان . . .