الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

421

رياض العلماء وحياض الفضلاء

ابن عبد العزيز الديلمي على ما سيجئ في ترجمته . واللّه يعلم . فلاحظ . وله من المؤلفات كتاب منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة معروف ، وقد رأيته في استراباد والنسخة عتيقة جدا ولعلها كتبت في عصر المؤلف ، وهو الذي شرح أولا هذا الكتاب ، وكثيرا ما يناقش معه ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه عليه ، ويروي هذا الشيخ نهج البلاغة عن مؤلفه بواسطتين . وله كتاب ضياء الشهاب في شرح كتاب الشهاب في وجيز الالفاظ النبوية للقاضي القضاعي ، وقد رأيته في طهران وتاريخ تأليفه سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . ويظهر من هذا الشرح ميله إلى التصوف ونقل كلام الصوفية شاهدا ، فلعله لغير القطب الراوندي . فلاحظ . ويحتمل كونه للشيخ أبو الفتوح الرازي ، وهو أيضا مشكل . فلاحظ . وله رسالة في عدد المسائل التي وقع الخلاف فيها بين المرتضى والشيخ المفيد استاده في أصول المسائل الكلامية ، نسبها اليه جماعة منهم ابن طاوس في كشف المحجة ، فقال في بحث ذم علم الكلام منه ان القطب الراوندي قد ألف كتابا في الاختلاف الواقع بين الشيخ المفيد والسيد المرتضى في الكلام فذكر فيه خمسا وتسعين مسألة ، ثم قال القطب : ولو استوفينا كلما اختلفا فيه لطال الكتاب - انتهى . وله أيضا كتاب مكارم الأخلاق ، كذا نسبه اليه بعضهم ، لكنه عندي خطأ إذ هو لولد الشيخ الطبرسي ، واحتمال التعدد بعيد . فلاحظ . وله كتاب تلخيص فصول عبد الوهاب في تفسير الآيات والروايات مع ضم الفوائد والاخبار من طرق الامامية ، قد رايته في بلدة أردبيل ، وهو كتاب حسن لكن لم يصرح في أصل الكتاب بأنه من مؤلفاته ، وقد كتب على ظهره واشتهر به أيضا . فلاحظ .