الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
409
رياض العلماء وحياض الفضلاء
وهو الذي ينقل فتاواه في كتب الفقه ، وهو صاحب كتاب التحرير وغيره في الفقه ، وينقل قوله وخاصة الشهيد الثاني في شرح الشرائع والشهيد في الدروس كلاهما في كتاب الميراث ، وينقل الشهيد أيضا فتاواه في شرح الارشاد وغيره ومن ذلك ما قاله في بحث النية من كتاب الطهارة : وخامسها وجوب الجمع بين ما تقدم وبين الامرين ، وهو مذهب الشيخ أبى الصلاح التقي بن نجم الحلبي وقطب الراوندي ومعين الدين المصري في نيات منسوبة اليهما جمعا بين الأقوال وأدلتها - الخ . والشيخ المعاصر ظن أن معين الدين اسمه فأورده في باب الميم وقال : الشيخ معين الدين المصري ، كان عالما فقيها فاضلا ، نقلوا له أقوالا في كتب الاستدلال - انتهى « 1 » . وأقول : ما ذكرنا من اسمه هو الذي صرح به تلميذه المحقق الطوسي في رسالة الفرائض وكذا بعض العلماء في تعاليقه أيضا ، وقد نص على ذلك القاضي نور اللّه التستري أيضا في بعض فوائده أيضا على ما وجدت على ظهر مجالس المؤمنين بخط بعض الأفاضل نقلا عن خط القاضي المذكور هكذا : الشيخ الفاضل معين الدين المصري وهو سالم بن بدران بن علي المصري المازني ، قرأ الفقه على الشيخ الفقيه المدقق الفهامة محمد بن إدريس العجلي الحلي ، ذكره المحقق الطوسي في رسالة الفرائض ، وقال العلامة في موضع من وصايا التذكرة ان بعض علماء الإمامية وهو معين الدين المصري رحمه اللّه سلك في المسائل الدورية طرقا استخرجها - انتهى ما وجدته بخطه . وأقول : قد كان الخواجة نصير الدين من تلامذة سالم بن بدران المصري هذا ، وله منه إجازة كما سننقله في ترجمة الخواجة نصير المذكور ، ويظهر منها
--> ( 1 ) أمل الآمل 2 / 324 .