الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
403
رياض العلماء وحياض الفضلاء
من كتابه في مواضع ، منها في باب التقبيل عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عنه ، ومنها في كتاب الصوم بسند آخر عن ابن أبي عمير عنه ، وكذا كتاب زيد الزراد أخذ عنه أولو العلم والرشاد ، وذكر النجاشي أيضا سنده إلى ابن أبي عمير عنه ، وقال الشيخ في الفهرست والرجال لهما أصلان لم يروهما ابن بابويه وابن الوليد وكان ابن الوليد يقول هما موضوعان ، وقال ابن الغضائري غلط أبو جعفر في هذا القول ، فاني رأيت كتبهما مسموعة من محمد بن أبي عمير . وأقول : وان لم يوثقهما أصحاب الرجال لكن أخذ أكابر المحدثين من كتابهما واعتمادهم عليهما حتى الصدوق في معاني الأخبار وغيره ورواية ابن أبي عمير عنهما وعد الشيخ كتابهما من الأصول لعلها تكفي لجواز الاعتماد عليهما ، مع انا أخذناهما من نسخة قديمة مصححة بخط الشيخ منصور بن الحسن الآبي ، وهو نقله من خط الشيخ الجليل محمد بن الحسن القمي ، وكان تاريخ كتابتها سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، وذكر أنه اخذهما وسائر الأصول المذكورة بعد ذلك من خط الشيخ الأجل هارون بن موسى التلعكبري ، وذكر في أول كتاب النرسي سنده هكذا : حدثنا الشيخ أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري أيده اللّه تعالى قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال حدثنا جعفر بن عبد اللّه العلوي أبو عبد اللّه المحمدي قال حدثنا محمد بن أبي عمير عن زيد النرسي . وذكر في أول كتاب الزراد سنده هكذا : حدثنا أبو محمد هارون ابن موسى التلعكبري عن أبي علي محمد بن همام عن حميد بن زياد بن حماد عن أبي العباس عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك عن محمد بن أبي عمير عن زيد الزراد . وهذان السندان غير ما ذكره النجاشي - انتهى ما في البحار « 1 » . وقال الشيخ المعاصر « ره » في بعض فوائده على ما رأيته بخطه أن في نقل
--> ( 1 ) بحار الأنوار 1 / 44 .