الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

36

رياض العلماء وحياض الفضلاء

السيد نجم الدين أبو عبد اللّه الحسين بن أردشير بن محمد الطبري كان فاضلا عالما جليلا ، وكان من تلامذة الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد ويروي عنه . وقد رأيت في أصفهان نسخة من نهج البلاغة وكانت بخطه « قده » وتاريخ كتابتها سنة سبع وسبعين وستمائة آخر شهر صفر بالحلة السيفية في مقام صاحب الزمان عليه السلام وعليها خط الشيخ نجيب الدين المذكور وهو جودة خطه ؟ الشريف « أنهاه أحسن اللّه توفيقه قراءة وشرحا لمشكله وغريبه نفعه اللّه وإيانا بمحمد وآله . وكتب يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي بالحلة حماها اللّه في صفر من سنة سبع وسبعين وستمائة » انتهى . وعليها خط السيد محمد بن أبي الرضا العلوي أيضا وهذه صورته « أنهاه أدام اللّه بقاه قراءة مهذبة . وكتب محمد بن أبي الرضا » انتهى . وقد كتبه لبعض تلامذته والقاري عليه غيره . ثم إنه قد كان على ظهر تلك النسخة أيضا هكذا « قرأ علي السيد الاجل الأوحد الفقيه العالم الفاضل المرتضى نجم الدين أبو عبد اللّه الحسين بن اردشير ابن محمد الطبري أصلح اللّه أعماله وبلغه آماله بمحمد وآله كل هذا الكتاب من أوله إلى آخره فكمل له الكتاب كله وشرحت له في أثناء قراءته وبحثه مشكله وأبرزت له كثيرا من معانيه وأذنت له في روايته عني عن السيد الفقيه العالم المقرئ المتكلم محيي الدين أبى حامد محمد بن عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي رضي اللّه عنه عن الشيخ الفقيه رشيد الدين أبى جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني عن السيد أبى الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسيني المروزي عن أبي عبد اللّه محمد بن علي الحلواني عن السيد الرضي أبى الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي ، وعنه عن الفقيه عزّ الدين