الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
32
رياض العلماء وحياض الفضلاء
المولى كمال الدين الشيخ حسين فاضل عالم متكلم جليل ، وقد قرأ عليه السيد النبيل الأمير جليل الرضوي ، على ما صرح به ذلك السيد نفسه في حاشيته على تصديقات شرح الشمسية « 1 » . فلاحظ مذهبه . * * * الشيخ الثقة أبو عبد اللّه الحسين من أجلة علمائنا ، وله كتاب الاعتبار في ابطال الاختيار ، يعني في الإمامة ، نسبه اليه الشيخ حسن بن علي الكركي في كتاب عمدة المطلب ووثقه وينقل عنه الاخبار ولم أعلم عصره . فلاحظ « 2 » . ولعله بعينه الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن علي القمي المعروف بابن الخياط الذي كان من مشايخ الشيخ الطوسي كما سيأتي ، بل يحتمل كونه بعينه الشيخ الفقيه الصالح أبا عبد اللّه الحسين الذي كان من تلاميذ أو اساتيد الشيخ محمد بن علي بن أحمد بن بندار الذي قد قرأ عليه نهج البلاغة في سنة تسع وتسعين وأربعمائة كما سيجئ ترجمته في باب الميم ، ولعل الأخير أظهر . ثم أقول : عبارة تلك الإجازة كانت هكذا : قرأ علي هذا الجزء شيخي الفقيه الأصلح أبو عبد اللّه الحسين رعاه اللّه . وكتب محمد بن علي بن أحمد بن بندار بخطه في جمادي الآخرة سنة تسع وتسعين وأربعمائة هجرية عظم اللّه يمنها بمنه . وعلى هذا لا بعد من هذا السياق كون الشيخ أبى عبد اللّه الحسين هذا أستاذ ابن
--> ( 1 ) « المطالع » خ ل . ( 2 ) هو الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن جبير ( أو جبر ) ، كما سيذكره فيما بعد مصرحا بأن كتاب « الاعتبار » له .