الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
310
رياض العلماء وحياض الفضلاء
لنك إلى بلاد الروم وحارب مع السلطان ايلورم با يزيد رابع السلاطين العثمانية وثالث أولاد عثمان جوق ، وكان أعدد إلى أن غلب عليه تيمور وأسره وأسر أولاده وحبس في قفص وسار معه إلى أن صار ما صار فمات في الحبس ونهب عسكر تيمور بلاد بروسا وما يليها بأمره ، وكانت تلك الواقعة سنة احدى عشرة وثمانمائة تقريبا ، وهي زمان تأليف كتاب مشارق الأمان للبرسي كما مر . فتأمل . ولكن قال الصدر الكبير آميرزا رفيع الدين محمد في رد شرعة التسمية للسيد الداماد : كتاب مشارق أنوار اليقين في كشف حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام للشيخ الفاضل رضي الدين رجب بن محمد البروسي ، ولا شك أن البروسي نسبة إلى بلدة بروسا . فتأمل . * * * السيد الأمير رحمة اللّه الفتال النجفي كان من سادات النجف الأشرف وفضلاء العصر ، وكان له منصب الإمامة للجماعة في معسكر السلطان شاه طهماسب الصفوي ، وكان عند ذلك السلطان معظما معززا ، وكان في غاية التقوى والصلاح . وله شعر جيد بالعربية في الغاية ، وله في علم التفسير والفقه والحديث رتبة عالية ، وكان تلميذ الشهيد الثاني بلا واسطة ، وكان « قده » يصرف أكثر أوقاته الشريفة في الدرس والبحث ، وكان لا يخلو عن الإفادة - كذا نقله في تاريخ عالمآرا . وأقول . . . * * *