الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
303
رياض العلماء وحياض الفضلاء
أحوال العلماء من المقاربين لعهد القائم عليه السلام إلى زماننا هذا ، إذ تحقيق أحوال أمثال هذا من الفقهاء موكول على ذمة الكتب الرجالية المؤلفة في أحوال الرواة لأصحابنا وغيرهم ، وانما أوردناه هنا استطرادا وتطفلا ، مع أن سبب ايرادنا ترجمته في هذا المقام أنه لم يتعرض أحد من أصحابنا لتحقيق شرح حاله مع شهرته وتعلق الغرض بشرح أحواله وتحقيق مذهبه وبيان توثيقه ، حيث مست الحاجة من وجوه شتى إلى معرفة مفصل أحواله . ثم اعلم أن الحق الحقيق على ما فصلناه كما علمت عدم صحة ايراد ترجمته في هذا القسم ، فان اللائق بحاله ايراده في القسم الثاني ، الا أن أكثر الأصحاب لما أوردوه في القسم الأول من رجالهم فنحن قد اقتفينا أثرهم في ذلك . واللّه الموفق والمعين . ولنختم الكلام في أحواله هنا بذكر ما أورده الأمير مجد الدين محمد الحسيني المتخلص بالمجدي الفاضل الشاعر في كتاب زينة المجالس بالفارسية فقال ما هذا لفظه : ربيع بن خثيم يكى از مردمان دين وپيشوايان راه يقين بود ، وربيع را دختركى بود سه سأله هرگاه آن دختر كه گرسنه شدى مادر وپدرش بأو مىگفتند كه بمحراب رفته سر بر زمين نه واز خداوند تعالى در خواه تا ترا طعام دهد ، دخترك سر بر زمين نهادى مادرش كاسه طعام را بطريقى كه أو وقوف نيافتى در محراب گذاشتى ودختر سر از سجده برداشته تصور نمودى كه مگر آن مائده از عالم بالا آمده . روزى مادرش بأمري مشغول بود ودخترك گرسنه شده روى بمحراب دعا آورده سر بر زمين نهاده از واهب بي منت طعام طلبيد ، وچون سر برآورد خوانچه ديد كه ألوان أطعمه بر آن چيده بودند ، مادرش را گذر بر دختر افتاده