الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

300

رياض العلماء وحياض الفضلاء

هناك بثغر الري ، وقد سبق ان قبره بالكوفة ، وقد يقال إن قبره بآذربيجان . واللّه أعلم . ( ومنها ) ما قد حكى إبراهيم الثقفي على ما بالبال فلاحظ في كتاب الغارات أيضا مثل ما رواه نصر بن مزاحم في كتاب صفين ، وحاصله ان مولانا أمير المؤمنين عليه السلام قد أمر ربيع بن خثيم هذا بالجهاد مع الخوارج فأبى وقال لا أحارب المسلمين ، واستدعى أن يأمره بمحاربة الكفار ويرسله إلى آذربيجان ، فأرسله عليه السلام إلى آذربيجان . وأنت تعلم أن هذا أيضا قدح عظيم وجرح جسيم فيه ، بل ارتداد في الدين القويم . نعم قد قال المولى سلطان حسين الواعظ الاسترآبادي المعاصر للشيخ البهائي في كتابه الفارسي الموسوم بتحفة المؤمنين ما هذا لفظه بالفارسية : امام آنست كه أو را بعلم ديگرى احتياج نبوده باشد واينكه خواجة ربيع بن خثيم عليه الرحمة والغفران را معلم امام الانس والجن علي بن موسى الرضا عليه التحية والثناء ميدانند غلط مشهور است ، چرا كه أو از أصحاب حضرت امام حسين عليه السلام است وچون خبر شهادت آن حضرت به أو رسيد به گوشهء خانه نشسته چندان گريست كه چشمانش معيوب شد ، يكى به أو گفت كه : چرا علاج چشمان خود نمىكنى ؟ گفت : انا اشغل عنهما يعنى من مشغول از ايشانم . آن شخص گفت : دعا كن تا بينا شويد . ربيع گفت : أهم از اين مطلب هست در آن باب دعا مىكنم . وگفته‌اند كه خواجة ربيع بن خثيم سخن كم مىگفت وبهر فضولي از محاورات دنيا متكلم نمىشده ، هرچه مىفرمود همه موعظه بود ونصيحت ، وچون خبر شهادت شاه شهيدان يعنى حسين مظلوم عليه السلام را شنيد سه مرتبه از دل پاك آه دردناك كشيده وبيخود افتاده وكسى ديگر تا آخر عمر أو را سخن گوى وخنده روى نديده ، والحق