الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
273
رياض العلماء وحياض الفضلاء
هو الذي يظهر من أمل الآمل ومن بعض إجازات الأستاذ الاستناد ومن آخر وسائل الشيعة للشيخ المعاصر المذكور أيضا ، وذلك لا يضر باشتهاره بالنطنزي أيضا . فتأمل . قال في آخر وسائل الشيعة : وعن مولانا محمد باقر المجلسي عن أبيه عن القاضي أبى الشرف الأصبهاني والشيخ عبد اللّه بن جابر العاملي عن مولانا درويش محمد بن الحسن العاملي عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي العاملي الكركي « 1 » - انتهى . ثم في المقام كلام آخر حيث يظهر من كلام الأستاذ الاستناد في كتاب الأربعين كما سبق آنفا أنه يروي عن الشيخ عبد اللّه بن جابر العاملي بلا واسطة ، ويظهر من كلام الشيخ المعاصر كما دريت أنه يروي عنه بواسطة أبيه ، لكن الامر فيه سهل . فتأمل . * * * المولى درويش محمد الاسترآبادي فاضل عالم جليل لا بأس به ، وكان من علماء عصر السلطان شاه طهماسب الصفوي ومن بعده . فلاحظ كتب تواريخ الصفوية في شرح أحواله . وقد رأيت بخط أفاضل معاصريه في استراباد أنه رحمه اللّه توفي بمرض ذات الصدر لليلتين خلتا من شهر شوال سنة سبع وسبعين وتسعمائة ، وقال : انه قد انخسف القمر خسوفا تاما في أول ليلة الخامس عشر من شهر رمضان في تلك السنة بحيث لم يبق من جرم القمر الا شئ يسير ، وكان من أثر ذلك الخسوف أنه توفي هذا المولى الجليل والسيد الأمير نظام الاسترآبادي أيضا - انتهى ملخصا . فلاحظ حاله أيضا .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة 20 / 53 .