الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
266
رياض العلماء وحياض الفضلاء
تقريبا ، وقد عمي بصره في أواخر سنه . وأما رسالة الجمعة فهي كانت في حرمتها بالفارسية ومن جملة الشرح الفارسي للكافي وقد أفردها ، وقد ألف الفاضل القمي « ره » في رده رسالة ، ثم ألف « قده » رسالة أخرى بالفارسية في ذلك متوسطة وقد بالغ في انكارها ، ثم ألف رسالة ثالثة في هذا المعنى وتكلم فيها بالانصاف في الجملة كالقول بعدم فسق فاعلها إذا فهم من الاخبار وجوبها واستحبابها . وأما الرسالة النجفية فهي في جواب مسألة نجف قلي بيك الخصي عن بعض المسائل الحكمية بالفارسية مختصرة ، ولذلك لقب بالنجفية ، أو من جهة أنه أرسله من النجف الأشرف . فلاحظ . وأما الرسالة القمية فهي في جواب مسألة نذر على بيك الخصي من قم مختصرة في بعض مسائل الحكمة أيضا . فلاحظ . وقد جمع « ره » في أوان مجاورته بمكة تعليقات المولى محمد امين الاسترآبادي على الكافي أيضا ، بل جمع تعليقات أستاده الأمير أبى الحسن القائنى المشهدي أيضا . وله « قده » أيضا تعليقات على توحيد ابن بابويه . فلاحظ . * * *