الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

264

رياض العلماء وحياض الفضلاء

ورسالة وجيزة في مناسك الحج - انتهى « 1 » . ثم له أولاد فضلاء : منهم المولى أحمد بن الخليل القزويني ، وكان « ره » عالما فاضلا محققا ، وله حاشية على حاشية العدة لوالده ، وتوفي في حياة والده سنة ثلاث وثمانين وألف . ومنهم المولى أبو ذر بن الخليل ، وكان فاضلا عالما ، وتوفي سنة أربع وثمانين وألف فلاحظ في حياة والده أيضا . ومنهم المولى سلمان المعاصر وفقه اللّه ، وهو من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة مثل والده بل أشد ، وله في ذلك المعنى أيضا رسالة طويلة الذيل ولا أرتضيها . وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل في ترجمة ولده هذا هكذا : هو فاضل عالم جليل القدر معاصر ، صحبته في طريق مكة لما حججت الحجة الثالثة على طريق البحر ، له رسالة في مناسك الحج أهداها إلى ملك العصر - انتهى . وأقول : قد صحبتهما أيضا في تلك السنة . وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : هو فاضل عالم علامة حكيم متكلم محقق مدقق فقيه محدث ثقة جامع للفضائل ماهر معاصر ، له مؤلفات : منها شرح الكافي فارسي ، وشرح عربي ، وشرح العدة في الأصول ، ورسالة الجمعة ، وحاشية مجمع البيان ، والرسالة النجفية ، والرسالة القمية ، والمجمل في النحو ، ورموز التفاسير الواقعة في الكافي والروضة وغير ذلك ، رأيته بمكة في الحجة الأولى ، وكان مجاورا بها مشغولا بتأليف حاشية مجمع البيان ، توفي سنة تسع وثمانين وألف ، وقد ذكره صاحب السلافة وأثنى عليه ثناء بليغا وذكر بعض المؤلفات السابقة - انتهى « 2 » . وأقول : في جعله حكيما نظر ، وكذا في جعله فقيها ، لأنه كان ينكرهما

--> ( 1 ) أمل الآمل 2 / 314 . ( 2 ) أمل الآمل 2 / 111 . وانظر سلافة العصر ص 499 .