الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
219
رياض العلماء وحياض الفضلاء
فلا تغفل فلاحظ فان اسم شارح القانون الشيخ شمس الدين محمد بن محمود الآملي الفارسي السني ، وهو . . . وقد ذكره القاضي نور اللّه في مصائب النواصب وقال في مدحه : انه من أصحابنا الإمامية المتألهين ، وانه السيد العارف المحقق الأوحدي ، وانه من علماء الشيعة ، وله كتاب جامع الاسرار ومنبع الأنوار وشرح الفصوص . وقال فيه أيضا : ان مشايخ الصوفية قد كانوا في الشيعة كسيد حيدر الآملي صاحب كتاب جامع الاسرار ومنبع الأنوار وشارح الفصوص المسمى شرحه بفص الفصوص الذي هو من أكابر الشيعة ، بل ادعى السيد حيدر المزبور فيه أن الصوفي الحقيقي لا يكون الا شيعيا . ثم اعلم أنه قد يعبر عن هذا السيد بالسيد حيدر الآملي ، وقد يعبر بالسيد حيدر المازندراني ، وأخرى بالسيد حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني ، ومرة بعنوان السيد حيدر بن حيدر الآملي ، وقد يعبر بالسيد حيدر بن علي بن حيدر الآملي ، وقد يعبر كما أوردناه ههنا في صدر الترجمة . وقد يتوهم لذلك تعدده لكن الحق أن الكل عبارة عن شخص واحد كما لا يخفى . ثم هذا السيد لما كان غاليا في التصوف جدا ما كان يليق لنا ايراده في هذا القسم ، بل كان الأحرى والخليق بذكره عندي هو القسم الثاني لكن أوردته ههنا تبعا للقوم . فتأمل . ويروي عن الشيخ فخر الدين ولد العلامة وعن الحسن بن حمزة الهاشمي ، وهو صاحب كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول كما ستعرف ، وأخطأ من نسب كتاب الكشكول إلى العلامة ومن جملة هؤلاء السيد هاشم البحراني في كتاب مدينة المعاجز والشيخ المعاصر « ره » حيث قال في أول كتاب الهداة : وكتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول المنسوب إلى العلامة ، لكن قال في آخر كتاب أمل الآمل في جملة الكتب التي لم يعلم مؤلفها : الكشكول