الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

198

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وكان الصاحب ابن عباد يقول : بدأ الشعر بملك وختم بملك ، يعني امرء القيس وأبا فراس ، وكان سيف الدولة يعجب جدا بمحاسن أبى فراس ويميزه بالاكرام على سائر قومه ويستصحبه في غزواته ويستخلفه في أعماله « 1 » . وكانت الروم قد أسرته في بعض وقائعها وهو جريح قد أصابه سهم بقي نصله في فخذه وأقام في الاسرا . قال ابن خالويه : لما مات سيف الدولة عزم أبو فراس على التغلب على حمص ، فاتصل خبره بأبى المعالي فأنفذ اليه من قاتله فأخذ وضرب ضربات فمات في الطريق . وقرأت في بعض التعاليق أن ابا فراس قتل يوم الأربعاء لثماني خلون من شهر ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة - انتهى قول ابن خلكان « 2 » . وأقول : قد جعله ابن شهرآشوب في معالم العلماء من الشعراء المادحين لأهل البيت عليهم السلام « 3 » ، وهذا يدل على تشيعه . فلاحظ . * * * الأمير السعيد السيد النقيب نجم الدين حمزة بن أبي الأغر « 4 » الحسيني كان من مشايخ السيد فضل اللّه الراوندي على ما وجدته بخطه الشريف في بعض إجازاته ، وهو يروي كتاب الغرر والدرر للمرتضى عن القاضي أبى المعالي ابن قدامة عن المرتضى . وهذا السيد غير الجماعة الآتية . فلاحظ الإجازات انشاء اللّه . * * *

--> ( 1 ) يتيمة الدهر 1 / 48 - 103 . ( 2 ) وفيات الأعيان 2 / 58 . ( 3 ) معالم العلماء ص 149 . ( 4 ) « الاعلى - محتمل » .