الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

196

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وقد كان من أجلاء تلامذة الشيخ البهائي ، وصار أولا مدرسا بالمشهد المقدس الرضوي ، ثم جعل في آخر عمره مدرسا بمدرسة المعصومة الواقعة في قم . وله من المؤلفات شرح على رسالة خلاصة الحساب لاستاده البهائي لم يتم ، ولذلك شرحه ثانيا تلميذه الأمير محمد أشرف الطباطبائي الشيرازي وغير ذلك . ومن لطائف كلامه أنه سئل عن جعله مدرسا بمدرسة المعصومة بعد أن كان مدرسا بالروضة المقدسة الرضوية فقال : ان العبد إذا صار شيخا هرما يجعل خادما للحرم ويصير محرما لهم ، رضي اللّه تعالى عنه . ومن مؤلفاته شرح التجريد للمحقق الطوسي ، ورأيت شرحه هذا في بلدة طهران ، وهو شرح كبير . وله أيضا شرح على اثبات الواجب للعلامة الدواني رأيته أيضا بطهران ، ولعلهما من مؤلفات الحاج محمود الزماني . فلاحظ . وقد كان المولى حاج حسين النيشابوري المذكور فاضلا عالما فقيها محدثا ، وهو من مشاهير العلماء ، وله تلامذة فضلاء ، وكان يجاور بيت اللّه الحرام ، وكان مقاربا لعصرنا ، وله الان سبط ساكن بمكة المعظمة أو ابن . فلاحظ . وكان « قده » من الأخيار ، ويروي عن السيد الأمير شرف الدين علي الشولستاني مولدا والنجفي مسكنا ، وعن السيد الأمير حسن الرضوي القائني . وقد رأيت في بعض مسوداتي أيضا ان المولى الحاج حسين اليزدي من تلامذة الشيخ البهائي . فلاحظ ، وكان له أيضا شرح كبير على التجريد في الكلام المحقق الطوسي ، ولعله سهو . فلاحظ ، إذ الظاهر أنه لغيره ، وهو الذي رأيته في طهران . * * *