الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

16

رياض العلماء وحياض الفضلاء

فقلدوها أخا تيم فقال لهم * يا ويلكم أقبلوا قولي فلست أفي لي مارد يعتريني لا أطيق له * ردا فيخدعني بالقول والعنف حتى إذا ما دعاه الموت نص على * شيطانه يا له من ما رد خلف فصيّر الامر شورى خدعة ودها * وحيلة وهو أمر منه غير خفي وثالث القوم أبدى في الورى بدعا * وأصبحت ملة الاسلام في تلف لا خير في آل حرب مع عدي ولا * في آل تيم ولا في شيخها الخرف ضلوا وكانوا عكوفا في ضلالهم * مثل الكلاب مكبات على الجيف كم بدعة ظهرت من جورهم فبدا * منها الفساد من الاصلاب والنطف شاعت بدائعهم في الناس فارتكبوا * فعل اللياط وشرب الخمر من سرف فذاك عن انس يروي وذاك أبى * هر وذاك يروي راء مختلف فذاك يأت بما لم يأت ذاك وذا * مخالف للذي قد جاء في الصحف فالشافعي يري الشطرنج من أدب * وابن حنبل فيما قال لم يخف يقول إن اله العرش ينزل في * زي الأنام بقد اللين والهيف في زي أمرد نضو الخصر منهضم ال * حشا طليق المحيا وافر الردف على حمار يصلي في المساجد قد * أرخى ذوائبه منه على الكتف يمشي بنعلين من تبر شراكهما * در ويخطر في ثوب من الصلف هذا ولا يبتدي عند الصلاة ببسم * اللّه وهي أتت في مبدأ الصحف وقول نعمان في شرب المدام بأن * لا حد فيه ولا اثم لمقترف وعنده القول في أخذ الحريرة أو * وطي الاجيرة رأي غير مختلف أهكذا كان في عهد النبي جرى * فأنبنا يا عمى ان كنت ذا نصف ومالك قال لوطوا بالغلام ولا * تخشوا مقالة من جاء بالسخف محللا أكل لحم الكلب مبتدعا * مخالفا للذي يروى عن السلف