الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

137

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وقد قرأ على الشيوخ المعتمدة ومات رحمه اللّه تعالى قبل العشرين وأربعمائة - انتهى . أقول : وعلى هذا فهو من المعاصرين للسيد المرتضى ونظرائه ، وانه بعينه الحسين بن عبيد اللّه الواسطي الآتي الذي كان أستاذ القاضي أبى الفتح الكراجكي . وقال السيد ابن طاوس في رسالة المواسعة في الصلوات : ومن ذلك ما رأيت في كتاب النقض على من أظهر الخلاف لأهل بيت النبي « ص » املاء أبى عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه بن علي المعروف بالواسطي ، فقال ما هذا لفظه : مسألة من ذكر صلاة وهو في أخرى قال أهل البيت عليهم السلام يتم التي هو فيها ويقضي ما فاته ، وبه قال الشافعي . ثم ذكر خلاف الفقهاء المخالفين لأهل البيت عليهم السلام ، ثم ذكر في أواخر المجلدة مسألة أخرى من ذكر صلاة وهو في أخرى : ان سأل سائل فقال أخبرونا عمن ذكر صلاة وهو في أخرى ما الذي يجب عليه ؟ قيل له : يتم التي هو فيها ويقضي ما فاته ، وبه قال الشافعي . ثم ذكر خلاف المخالفين وقال : دليلنا على ذلك ما روي عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : من كان في صلاة ثم ذكر صلاة أخرى فاتته أتم التي هو فيها ثم يقضي ما فاته - انتهى ما في رسالة السيد ابن طاوس . وأقول : وانما سمي تلك البلدة واسطا لأنها واسطة بين البصرة وبغداد وقد بناه الحجاج بن يوسف الثقفي . فلاحظ . وأقول : لا تظنن أن الواسطي هذا هو الواسطي مؤلف كتاب العيون الحكم والمواعظ وذخيرة المتعظ والواعظ ، فان مؤلفه الشيخ علي بن محمد الليثي الواسطي المتأخر عن المرتضى « ره » فلا تغفل . وقال عبد القاهر القرشي في الجواهر المضية في طبقات الحنفية في أواخر