الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

109

رياض العلماء وحياض الفضلاء

كان فاضلا عالما جليلا أصوليا متكلما فقيها محدثا شاعرا ماهرا في صنعة اللغز ، وله ألغاز مشهورة في بعضها خاطب بها ولده البهائي فأجابه البهائي أيضا بلغز أحسن من لغز والده ، وهما مشهوران وفي المجامع مسطوران . وكان والده وجده أيضا من العلماء ، وكذا ولده الآخر الشيخ عبد الصمد ويلوح من مطاوي إجازة الشهيد الثاني له أيضا كما سيجئ عن قريب . يروي عن مشايخ عصره كالشهيد الثاني والسيد حسن بن السيد جعفر الحسيني الكركي وهو والد الأمير السيد حسين المجتهد وأستاذ الشهيد الثاني على ما يظهر من أربعينه وأربعين ولده البهائي أيضا ، فلهذا قدم ذكر هذا السيد فيه على الشهيد الثاني . وله أيضا تلامذة فضلاء : منهم ولده الشيخ البهائي ، والشيخ رشيد الدين ابن الشيخ إبراهيم الاصفهاني ، وقد رأيت في أردبيل نسخة من أربعينه وكان عليها خطه الشريف واجازته لتلميذه المذكور « 1 » ، ويروي عنه أيضا السيد حسن بن علي بن شدقم الحسيني المدني أيضا كما سبق في ترجمته وله إجازة منه ، ويروي عنه أيضا الشيخ حسن بن الشهيد الثاني والشيخ . . . ورأيت في أردبيل أيضا على ظهر نسخة من ارشاد العلامة نقلا عن خط الشيخ حسين هذا وقد كتبه الكاتب في حياته ما صورته « ان مولد أخي الأكبر

--> ( 1 ) في هامش نسخة المؤلف : ورأيت بخطه كتبا منها مجموعة بهراة أكثرها بخطه الشريف بل من فوائده أيضا ورسائله وخطه ردئ ، من جملتها كتاب تهذيب الوصول للعلامة ، وكتب على ظهره « ان أول ابتدائي بقراءة هذا الكتاب ومطالعة شرحه جامع البين - يعنى للشهيد - في أوائل سنة احدى وأربعين وتسعمائة وكان الفراغ منها بحمد اللّه تعالى بعيد العصر يوم الأحد خامس شهر رجب المرجب سنة احدى وأربعين وتسعمائة » ، وكان عليها إفادات في هوامشها أيضا .