الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
377
رياض العلماء وحياض الفضلاء
ما في النسخ المشهورة . وبالجملة الألف الأول في اثبات امامة الأئمة ولا سيما علي عليه السلام . فلاحظ ، بل في عصمتهم من الأدلة العقلية . فلاحظ ، والألف الثاني في عدم صحة امامة الخلفاء الجائرين . فلاحظ أو بالعكس . ثم أقول : قد صرح العلامة في مواضع من ايضاح الاشتباه له أيضا بأن له الكتاب الكبير الموسوم بكشف المقال في معرفة الرجال . والمشهور أن أول كتاب ألفه العلامة هو كتاب منتهى المطلب كما صدر به كتبه في الذكر أيضا ، ويقال إنه كان له في زمن تأليفه خمس وثلاثون « 1 » سنة ، وما قد سبق في أول ما في الخلاصة يدل على أن . . . وتاريخ تأليف الخلاصة بعده بعشر سنين ، وعلى هذا كان جميع مؤلفاته المذكورة في الخلاصة قد اتفقت في عشر سنين وهي كثيرة والمؤلفات الأخر التي لم يوردها في الخلاصة قد ألفت في ثلاث وثلاثين سنة ، وهو غريب من جهتين ، فلعل المشهور غير صحيح ، أعني كونه أول ما شرع في التأليف ابن خمس وثلاثين سنة . فتأمل . ثم إنه قال بعض الفضلاء في حواشي الخلاصة المذكورة عند ذكر كتب العلامة بهذه العبارة : ليس هذه الكتب - يعني من قوله كتاب نهج الحق وكشف الصدق إلى آخره - في بعض النسخ ، ولعل المصنف ما كان صنفها في وقت تصنيف هذا الكتاب - انتهى . وأقول : هذا الكلام يؤيد في الجملة ما نقلناه من الاشكال ، لكن لا يرفع العجب بالكلية ، لان ما ليس في بعض النسخ ليس الا ستة كتب والباقي كثير جدا أيضا . اللهم الا أن يقال : الشروع في جميع تلك الكتب في عشر سنين لكن تم بعضها في تلك السنين والباقي تمت أو وصلت إلى ما وصلت فيما بعدها من السنين ، ويؤيده ما قاله نفسه « ره » آنفا بقوله : هذه الكتب الكثير منها لم
--> ( 1 ) ثلاث وثلاثون - خ ل .