الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
341
رياض العلماء وحياض الفضلاء
والعالم - انتهى « 1 » . وأقول . . . * * * الشيخ كمال الدين حسن بن محمد بن الحسن النجفي « 2 » كان من أجلة العلماء والفقهاء والمفسرين ، وكان متأخرا عن الشيخ مقداد لكن ليس من تلامذته كما لا يخفى . فلاحظ . ومن مؤلفاته كتاب معارج السئول ومدارج المأمول ، وهو في تفسير الآيات الاحكام الخمسمائة على أحسن وجه وابسطه ، بل هو أكبر جميع الكتب المؤلفة في آيات الاحكام ، ورأيت نسختين منه بأصبهان عند الفاضل الهندي ، والأولى منهما تامة لكنها جديدة الخط ويقرب من عشرين ألف بيت ، والأخرى غير تامة لكنها عتيقة جدا ، وقد صرح نفسه في أولها باسم ذلك الكتاب وانه أخذه من آيات الاحكام للشيخ مقداد يعني كنز العرفان لكنه أبسط وأفيد منه بكثير ، وصرح أيضا في آخر النسخة التامة باسمه ونسبه كما أوردناه ، ويظهر من آخرها أيضا أن تاريخ اتمام تأليفه عصر يوم السبت ثامن عشر جمادى الآخرة سنة احدى وتسعين وثمانمائة . وقد كتب على ظهر النسخة التامة أن هذا الكتاب الموسوم بتفسير اللباب من مؤلفات كمال الدين حسن النجفي ، والظاهر أنه يلوح من أوله أنه لب التفاسير ومأخوذ من كتب التفاسير حسبه هذا الكاتب أن اسم هذا الكتاب تفسير اللباب . فلاحظ . ولكن العجب أن الفاضل الهندي كان يقول لي لم أعرف اسم مؤلفه ولا
--> ( 1 ) بحار الأنوار 1 / 42 . ( 2 ) مضت ترجمته في ص 319 .