الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

278

رياض العلماء وحياض الفضلاء

كبير ، كتاب فدك والخمس ، كتاب الشهداء وفضل أهل الفضل منهم ، كتاب فصاحة أبى طالب ، كتاب معاذير بني هاشم فيما نقم عليهم ، كتاب أنساب الأئمة عليهم السلام ومواليدهم إلى صاحب الامر عليهم السلام - انتهى « 1 » . واقتصر الفاضل الأسترآبادي في كتاب الرجال الكبير على مجرد نقل كلامي العلامة والنجاشي ، ومع ذلك قد سقط بعض أسامي كتب الناصر للحق من الكلام الذي نقله من النجاشي ، ولعل في النسخة التي كانت عنده سقطا . فتأمل « 2 » . وأما في الرجال الوسيط فقد نقل كلام العلامة في المتن بتمامه وكلام النجاشي إلى قوله « صنف كتبا » وأسقط كلمة « رحمه اللّه » أيضا من كلام النجاشي في المتن ، وكتب على هامش الرجال الوسيط في هذا الموضع تتمة كلام النجاشي مع لفظة « رحمه اللّه » لكن أسقط كتاب الشهداء إلى قوله « فيما نقم عليهم » في متن الرجال الكبير ، وفي هامش الرجال الوسيط أيضا كما أو مأنا اليه آنفا ، وقال في هامش الرجال الوسيط أيضا : هذا هو الذي اتخذه بعض الزيدية اماما ، وهو المعروف عندهم بناصر الحق - انتهى . وأقول : وأشار بقوله « بعض الزيدية » إلى أنه ليس اماما عند كلهم ، وذلك لان في كل بلد خرج واحد من السادات ممن يظن الاعتقاد بامامة زيد اعتقد أهل تلك الناحية خاصة بإمامته لا سائر الناس ، مثلا لما خرج الناصر بطبرستان وجيلان اعتقد أهلها إمامته ، ومن خرج باليمن اعتقد أهلها إمامته ، ولذلك ليس كل من خرج باليمن أيضا اماما للزيدية الذين بطبرستان وجيلان وبالعكس ، وعلى هذا القياس . نعم بعض أئمتهم متفق عليه عند الكل كزيد بن علي .

--> ( 1 ) رجال النجاشي ص 45 . ( 2 ) منهج المقال ص 103 .