الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

195

رياض العلماء وحياض الفضلاء

ابن عبد اللّه بن أبي خلف ، وذكر فيه من الكتب الأخرى مع تصريحه بأساميها لئلا يشتبه ما يأخذه عن كتاب سعد بغيره ، وكتاب المحتضر وكتاب الرجعة له أيضا - انتهى « 1 » . وقال في الفصل الثاني من أول البحار : وكتاب « 2 » البياضي وابن سليمان كلها صالحة للاعتماد ، ومؤلفاهما من العلماء الانجاد ، وتظهر منها غاية المتانة والسداد - انتهى « 3 » . وأقول . . . ثم قد يتوهم اتحاد رسالة الرجعة له مع كتاب مختصر البصائر ، قال في أثناء تلك الرسالة : يقول حسن بن سليمان بن خالد : اني قد رويت في معنى الرجعة أحاديث من غير طريق سعد بن عبد اللّه فأنا مثبتها في هذه الأوراق ثم أرجع إلى ما رواه سعد في كتاب مختصر البصائر - الخ ، لكن الحق ما حققناه . نعم في هذه العبارة دلالة على ما قلناه من أن أصل البصائر لغير سعد بن عبد اللّه ولكن المختصر له والانتخاب منه لهذا الشيخ . فتدبر . ومن الغرائب ما وقع في موضع من كتاب منتخب مختصر البصائر المذكور أن السيد رضي الدين علي قال لي ان هذا الكتاب - يعني كتاب تفسير الآيات التي نزلت في آل محمد صلّى اللّه عليه وآله تأليف محمد بن العباس بن مروان « 4 » عن فخار بن معد بطريقه اليه من الكتاب المذكور - الخ . ويلوح من سياق سابق كلامه أن المراد برضي الدين علي هو ابن طاوس صاحب الاقبال ، ومن المعلوم

--> ( 1 ) بحار الأنوار 1 / 16 . ( 2 ) كذا في خط المؤلف ، وفي المصدر « وكتب » . ( 3 ) بحار الأنوار 1 / 33 . ( 4 ) الماهيار - خ ل .