الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

182

رياض العلماء وحياض الفضلاء

الطوسي صاحب كتاب الوسيلة والواسطة ، وهو الذي قوله مذكور في كتب الفقه سيما في مسألة صلاة الجمعة فإنهم نسبوا اليه القول بحرمتها ، بل لا يعرف هذا الشيخ وهذا الاسم ، والحق أنه اشتبه الحال على الشيخ المعاصر « 1 » . * * * السيد حسن بن حمزة بن محسن الحسيني الموسوي النجفي فاضل عالم فقيه جليل ، يروي عن جماعة من الأفاضل : منهم المولى العلامة زين الدين علي بن الحسن بن محمد الأسترآبادي ، وقد رأيت إجازة منه قد كتبها بخطه لتلميذه السيد المرتضى جلال الدين عبد علي بن محمد بن أبي هاشم بن زكي الدين يحيى بن محمد بن علي بن أبي هاشم الحسيني على ظهر كتاب تحرير العلامة ، وكان تاريخها سنة اثنتين وستين وثمانمائة وتاريخ بعض آخر منها سنة ست وثلاثين وثمانمائة . وقد كتب بخطه أيضا على ظهر تلك النسخة هكذا : في الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لم يزل جبرئيل ينهاني عن ملاحاة الرجال كما ينهاني عن شرب الخمر وعبادة الأوثان ، أخبرني الشيخ قاسم الدين « 2 » عن شيخنا أبي عبد اللّه المقداد بن السيوري المشهدي النجفي « ره » وكتب العبد الحسن بن حمزة بن محسن الحسيني - انتهى . وأقول : الملاحاة هي المنازعة ، قال في مختار الصحاح : ولاحاه ملاحاة ولحاء نازعه ، وفي المثل « من لاحاك فقد عاداك » ، وتلاحوا تنازعوا - انتهى . وعلى هذا فيروي هذا السيد عن الشيخ مقداد المشهور بواسطة واحدة . * * *

--> ( 1 ) انظر أعيان الشيعة 6 / 65 . ( 2 ) كذا بخط المؤلف ولعله سقط منه شئ .