الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
158
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الشيخ عزّ الدين حسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن فضل الفقيه الجليل الفاضل العالم الكامل العامل العابد المعروف بابن الفضل وتارة بابن سليمان ، فلاحظ ، أو والده أو جده يعرف بذلك ، وكان متأخر الطبقة عن ابن فهد الحلي « 1 » . وقد رأيت حكاية إجازة منه لبعض تلامذته ولم أعلم اسمه ولعله ابن يونس ، فلاحظ ، فقال ذلك التلميذ : أجازني الشيخ الفاضل الكامل العامل العالم العابد الشيخ عزّ الدين حسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن فضل آدام اللّه أيامه ورفع في الدارين مقامه بمحمد وآله ، أن أنقل عنه جميع فتاوى مصنفات الشيخ نجم الدين أبو القاسم رحمه اللّه ، وجميع فتاوى مصنفات الشيخ الأجل جمال الدين ابن المطهر الحلي قدس اللّه روح ، وفتاوى الشيخ الأجل أحمد بن فهد في المقتصر والموجز ، وجميع فتاوى مصنفات الشيخ الكبير والعالم الأخير « 2 » الشهيد السعيد الشيخ شمس الدين محمد بن مكي رحمة اللّه عليه ، وأجازنى أن انقل عنه القراءة العشرة ، وأجازني أن أنقل عنه جميع فتاوى فخر الدين وعميد الدين وكذا كل حاشية تنسب إلى ابن النجار وهي صحيحة ، وكذا ما يوجد بخط الشهيد « ره » ، وكذا أنقل عنه فتاوى تنقيح الرائع شرح مختصر الشرائع شرح المقداد رحمه اللّه ، وكذا فتاوى كفاية الشيخ زين الدين علي التويسيني « ره » - انتهى . وأقول : قد نقل عنه تلميذه المذكور بعض الفتاوى أيضا ، ومن ذلك ما نقله بقوله : يجوز في احدى الركعتين الأخيرتين أن يسبح وفي الأخرى يقرأ الفاتحة ،
--> ( 1 ) وصفه في أعيان الشيعة 21 / 43 - 45 ب « الماروني العاملي » ، وذكر أنه وجد بخطه كتاب بغية الراغبين وقد فرغ من نسخه في يوم الخميس عاشر شهر رمضان سنة 830 . ( 2 ) كذا في خط المؤلف ، وفي أعيان الشيعة 21 / 44 « والعالم الخطير » .