الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
126
رياض العلماء وحياض الفضلاء
وتوفي بالموصل سنة احدى وثلاثين ومائتين ، وقيل في ذي القعدة ، وقيل في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ، وقيل سنة تسع وعشرين ومائتين ، وقيل في المحرم سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . قال قاضي القضاة صاحب التاريخ : ورأيت قبره بالموصل خارج باب الميدان على حافة الخندق والعامة تقول هذا قبر تمام . و « الجيدور » بفتح الجيم وسكون الياء المثناة من تحت وضم الدال [ المهملة وسكون الواو وبعدها راء ، وهو إقليم من عمل دمشق يجاور الجولان و « الطائي » منسوب إلى طي القبيلة المشهورة ، وهذه النسبة على خلاف القياس ] « 1 » ، والقياس أن يقال أبو تمام الطيئي ولكن باب النسب يحتمل التغيير كما قالوا في النسبة إلى الدهر دهري وإلى سهل سهلي بضم أولهما - انتهى كلام صاحب المختصر « 2 » . كتابه الحماسة ديوان معروف ، وقد رأيت نسخا عديدة عتيقة منه في أصفهان والنجف وأردبيل ومشهد الرضا عليه السلام وقسطنطنية وغيرها ، وقد شرحه جماعة كثيرة منهم الخطيب التبريزي أبو زكريا في مجلدين ، وقد رأيت شرحه في تبريز وعليه خطه ، وكانت النسخة عتيقة في الغاية ، ورأيت بأردبيل شرح [ . . . ] « 3 » . وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : حبيب بن أوس أبو تمام الطائي العاملي الشامي الشاعر المشهور ، وكان شيعيا فاضلا أديبا منشئا ، له كتب منها ديوان
--> ( 1 ) الزيادة من المصدر . ( 2 ) وفيات الأعيان 2 / 11 - 26 مع اختصار وبعض التغيير . ( 3 ) بياض في الأصل .