الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

116

رياض العلماء وحياض الفضلاء

فتى كهف الأنام وخير مولى * له فضل تقل له البحور وقوله من قصيدة يمدحه أيضا : فتى أضحى لكل الناس ركنا * لدفع ملمة الخطب المهول شديد البأس ذو عزم سديد * جبان الكلب مهزول الفصيل هو الحر الذي أضحت لديه * ذوو الاعسار في ظل ظليل وقوله من أبيات كتب إلي بها في مكاتبة : سلام كمثل الشمس في رونق الضحى * تؤم علاكم في مغيب ومطلع فأوله نور لديكم مشعشع * وآخره نار بقلبي وأضلعي سرى وهو ظمآن لعذب حديثكم * ولكنه ريان من فيض أدمعي وأودعت في طي السلام وديعة * وقد بت من سكر المحبة لا أعي فرفقا بها رفقا فأني أظنها * فؤادي لأني لا أرى مهجتي معي وقوله من أبيات كتب بها إلي في مكاتبة أخرى : إلى حضرة المولى الهمام الممجد * سليل العلى الحر التقي محمد أبث من الأشواق ما لو تجسمت * لضاق بأدنى بعضها كل فدفد وأهدي سلاما قد تناثر عقده * فأصبح يزري بالجمان المنضد وأصفى تحيات صفت من كدورة * تؤم علاكم في مغيب ومشهد فيا أيها المولى الذي بحر مجده * اليه تناهى كل فخر وسؤدد إليك الورى ألقت مقاليد أمرها * فأبل الليالي والأيام وجدد ودم سالما في طيب عيش ونعمة * مطاعا معافى طيب اليوم والغد وان تسألوا عنا فانا بنعمة * وعافية فيها نروح ونغتدي ونرجو من اللّه المهيمن أنكم * تكونون في خير وعز مؤبد وقد كتبت اليه مكاتبة منظومة اثنين وأربعين بيتا أذكر منها أبياتا وأولها :