الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

72

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وإذا الكريم رأى الخمول نزيله * في منزل فالرأي أن يترحلا كالبدر لما ان تضاءل جد في * طلب الكمال فحازه متنقلا سفها بحلمك ان رضيت بمشرب * رنق ورزق اللّه قد ملأ الملا ساهمت عيسك مر عيشك قاعدا * أفلا فليت بهن ناصية الفلا فارق ترق كالسيف سل فبان في * متنيه ما أخفى القراب وأخملا لا تحسبن ذهاب نفسك ميتة * ما الموت الا أن تعيش مذللا للقفر لا للفقر هبها انما * مغناك ما أغناك أن تتوسلا لا ترض من دنياك ما أدناك من * دنس وكن طيفا جلا ثم انجلى وصل الهجير بهجر قوم كلما * أمطرتهم شهدا جنوا لك حنظلا من غادر خبثت مغارس وده * فإذا محضت له الوفاء تأولا للّه علمي بالزمان وأهله * ذنب الفضيلة عندهم ان تكملا طبعوا على لؤم الطباع فخيرهم * ان قلت قال وان سكت تقولا أنا من إذا ما الدهر همّ بخفضه * سامته همته السماك الاعزلا واع خطاب الخطب وهو مجمجم * راع أكل العيس من عدم الكلا زعم كمنبلج الصباح وراؤه * عزم كحد السيف صادف مقتلا وقوله : لا تغالطني فما تخفي علامات المريب * أين ذاك البشر يا مولاي من هذا القطوب « 1 » وله مدائح في أهل البيت عليهم السلام . وذكر ابن خلكان انه توفي سنة 548 « 2 » ، وذكر ان ابن عساكر ذكره في

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 1 / 141 . ( 2 ) قال ابن خلكان في الوفيات 1 / 142 : « وكانت ولادته سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة بطرابلس ، وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بحلب » ثم قال بعد صفحة « قلت : ثم وجدت في ديوان أبى الحكم عبيد اللّه الآتي ذكره ان ابن منير توفى بدمشق سنة سبع وأربعين . . . » .