يوسف بن يحيى الصنعاني
84
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
والمقصد الايفا لخير الأهل * من بيديها العقد بعد الحلّ وامنن على العترة منّي بالكسا * نلت المنى بحق أصحاب الكسا صلّى عليهم ربّنا وسلّما * فإنّهم خيرة من تحت السما حرر هذا النظم في الاثنين * لعله عشرون في اثنين سلخ جمادى هذه لا الآخرة * وأسأل اللّه نعيم الآخرة ما أحسن تشبيه صرّة القروش بخصية المفدوق . والعنزة تعبّر بها العامة عن الزوجة وكأنّهم نظروا إلى قوله تعالى في قصّة داود عليه السلام حكاية عن الملكين : أنّ هذا أخي له تسع وتسعون نعجة فاطلقوا الكناية عن المعز والهاء فيها من لحن العامة ، ولقد أشبه السيد في شعره قصة ابن الوردي في نظمه حجّة البيع لما امتروا بفضله وهي شهيرة ، وهو من الأئمة في الموشح وشعره يتغنّى به بصنعاء ، وأن قدّر اللّه أوردت فيما يجيء شيئا من موشحاته التي هي قلائد العقيان والفتح من اللّه . وله ديوان شعر جمعه أخوه إسماعيل وهو مليّ بالإحسان وكان جاء من عمله الذي أشرنا إليه مريضا فقدّرت وفاته بعد وصوله ، بصنعاء سنة اثنتي عشرة ومائة وألف رحمه اللّه تعالى . [ 148 ] القاضي أبو أحمد ، محمد بن الحسن بن أحمد الحيمي الشيامي المولد « * » فاضل يشرح الصدر بأدبه ، ويخفض راس الشريف بحسبه ، فروض أدبه باسم ، وهو ناصر المعالي وفي الأدب الإمام الحاكم ، يزدان به العلم وهو به يزدان « 1 » ، ويرضى بعادل حكمه المحكّم الخصمان ، فهو المشار إليه بتلك البلاد ، ولولا علمه أصابهم بالجهل طوفان نوح وهاد ، ذلك الحال وعاد ، مع خلق يتمنّاه
--> ( * ) وهو والد القاضي أحمد بن محمد الحيمي صاحب كتاب « طيب السمر » . ترجمته في : نفحات العنبر - خ - ، البدر الطالع 2 / 153 ، نشر العرف 2 / 591 - 595 ، الاعلام ط 4 / 6 / 90 - 91 . نفحة الريحانة 3 / 431 - 435 . ( 1 ) في هامش الأصل : « يزدان : بالفارسية تعني الرب » .