يوسف بن يحيى الصنعاني

398

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

عن منبت الورد المعصفر صبغه * في كلّ ضاحية ومجنى الآس * * * وقوق : نهر حلب وهو بقافين الأولى مضمومة . وبطياس : بكسر الموحدة وإسكان الطاء المهملة وبعد الياء المثناة من تحت ألف وسين مهملة : قرية كانت قديما بقرب حلب وهذه بلاد أبي عبادة فلهذا كان يرتاح إليها . ومن ظريف شعر أبي عبادة يهجو أحمد بن أبي العلاء المغنيّ : مغنيك للبغض فيه سمه * تلوح على حلقة مبهمه تريد الإهانة في شأنه * صلاحا وتفسده التكرمه يرعش لحييه عند الغنا * كأنّ به النافض المؤلمة كأنّ الكشوت على شوكة * تعقف لحيته المحرمة وأنف إذا احمرّ وجهه * وقام توهّمته محجمه ومنتشر الحلق واهي اللها * ة إذا ما شدى فاحش الغلصمه إذا صاح سالت له مخطة * على الصوت وانقلعت بلغمه فكم شذرة ثم منسيّة * أطيحت وكم نغمة مدغمه يبطرمه القوم من بغضه * جهارا وقلّت له البطرمه عرابده أبدا جمّة * وأخلاقه كرّة مظلمه كثير التلفّت والاعتراض * شديد التقلّب والهمهمه إذا ما حجرناه عن صاحب * تجنى وحاول أن يسلمه كأنّما نمّت بحاجاتنا * إلى طاهر أو إلى هرثمه هراش نعانيه طول النها * ر فمجلسنا معه ملحمه يجيىء بما هو أهل له * فلو لا الحياء كسرنا فمه « 1 » أقول : تشبيه الأنف العظيمة بالمحجمه واقع موقعه . ولبعضهم في هجاء طبيب كحّال :

--> ( 1 ) لم أجدها في ديوانه ط صادر .