يوسف بن يحيى الصنعاني
390
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
الدين أبي محمد زيد بن محمد بن الحسن بن المنصور باللّه المذكور في الزّاي « 1 » : أمنوّع الألحان في القضب * رفقا بقلب متيم صبّ أذكرت في الروض إلفتنا * ومقامنا بمعاهد الشعب أيام أفراح دنت ومضت * ومضت وميض البرق في السحب أتشفّع الأيام زورتها * وتعيد حلو المطعم العذب يا ماضيا في العيش عد كرما * فلأنت روح الروح والقلب لا تنس ما عوّدتنا فلنا * عهد عليك بمحضر الصحب بمقام تاج الأكرمين ومن * هو في ذويه البدر في الشهب زيد الذي تروي مكارمه * من في أقاصي العجم والعرب من سارت الركبان تمدحه * طيبا لهذا الذكر في الركب أحبب بها ذكرى فقد جمعت * جيشا يفرّق زمرة الكرب ناهيك من مولى على وندى * أكرم به من ماجد ندب بثناه تعبق كل ناحية * طيبا ويطرب كلّ ذي لبّ يا واصفا علياه منشرحا * لا ينقضي من عدها عج بي أمّا علاه قلت أحضرها * أني أطيق حسابها حسبي « 2 » وكتب إليه السيد الأديب عماد الدين يحيى بن إبراهيم الجحّافي المذكور قريبا « 3 » ملغزا في بغلة : ما شيء في سوحكم يوجد ، لم يلد وأعوذ باللّه من أقول ولم يولد ، أبوه في القلب رامح وهو أعزل ، وخاله في الطرد والعكس ناصح ، لمن يتأمّل قابل . للتعليم مؤدب مذلّل ، مع أنه بله كله ، إن زال الحرف التالي للحرف الأول ، له مجهول وموضوع ومفرد ومثنى ومجموع ، ولا شيء أعجب من كونه مجرورا أبدا ، وهذا في الاسم المنصرف الذي تعتوره العوامل كلها غير مسموع ، معدّ للعقاب مع آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وكيف لا وهو على الحقيقة ابن ملجم ، فأسرجوا
--> ( 1 ) ترجمه المؤلف برقم 75 . ( 2 ) بعض أبياتها في نشر العرف 2 / 911 - 912 . ( 3 ) ترجمه المؤلف برقم 190 .