يوسف بن يحيى الصنعاني

367

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

الجسيم فقال : وما كان اسم ذي الإصبع ؟ فقال : لا أدري ، فقلت أنا من خلفه : حرثان ، فأقبل عليه وتركني ، فقال : لم سمّي ذا الإصبع ؟ فقال : لا أدري ، فقلت أنا من خلفه نهشته حيّة في إصبعه ، فأقبل عليه وتركني ، فقال : من أيّكم كان ؟ فقال : لا أدري ، فقلت : من بني ناج ، فأقبل على الجسيم فقال : كم عطاؤك ؟ قال : سبعمائة ، ثم أقبل عليّ فقال : كم عطاؤك ؟ قلت : أربعمائة فقال : يا بن الزّعيزعة ، حطّ من عطاء هذا ثلاثمائة ، وزدها في عطاء هذا ، فرحت وعطائي سبعمائة وعطاؤه أربعمائة « 1 » . قلت أنا : وقد وصلت إلى ديار عدوان وهي شرقي الطّايف بينهما نحو فرسخين . والوسقي نسبة إلى وسقة بن عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان . [ 194 ] أبو يوسف ، يعقوب بن إسحاق اللغوي ، الإمام البغدادي المعروف بابن السكيت ، أحد أئمة اللغة المشاهير « * » فاضل سبق ، وهو ابن السّكّيت بالمنطق ، سبق الجياد ، وترك أبا عبيدة في

--> ( 1 ) أمالي المرتضى « الغرر والدرر » : 1 / 249 - 250 . ( * ) يعقوب بن إسحاق ، أبو يوسف ، ابن السكيت : إمام في اللغة والأدب ، أصله من خوزستان ( بين البصرة وفارس ) ولد سنة 186 ه تعلم ببغداد . واتصل بالمتوكل العباسي ، فعهد إليه بتأديب أولاده ، وجعله في عداد ندمائه ، ثم قتله ، من كتبه « إصلاح المنطق - ط » قال المبرد : ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن منه ، و « الألفاظ - ط » و « الأضداد - ط » و « القلب والإبدال - ط » و « شرح ديوان عروة بن الورد - ط » و « شرح ديوان قيس بن الخطيم - ط » و « الأجناس » و « سرقات الشعراء » و « الحشرات » و « الأمثال » و « شرح شعر الأخطل » و « تفسير شعر أبي نواس » نحو ثمانمائة ورقة ، و « شرح شعر الأعشى » و « شرح شعر زهير » و « شرح شعر عمر بن أبي ربيعة » و « شرح المعلقات » و « غريب القرآن » و « النبات والشجر » و « النوادر » و « الوحوش » و « معاني الشعر » صغير وكبير . وفيات الأعيان 6 / 395 - 401 ، تاريخ بغداد 4 / 273 ، الفهرست 72 - 73 ، نزهة الألبا 122 ، مراتب النحويين 95 ، طبقات الزبيدي 221 ، بغية الوعاة 418 ، نور القبس 319 ، الاعلام ط 4 / 8 / 195 ، أعيان الشيعة 56 / 48 - 50 . نشرت عنه دراسة لمحي الدين توفيق إبراهيم ( بغداد 1969 م ) وأخرى لحبيب عبد الحميد الهلالي ط دمشق 1418 ه .