يوسف بن يحيى الصنعاني

340

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

رغاؤها وحدوهم ما اجتمعا * للصبّ إلّا ونجاه الكمد تقاسموا يوم الوداع كبدي * فليس لي منذ تولوا كبد على الجفون رحلوا وفي الحشى * نزلوا ودمع عيني وردوا فأدمعي مسفوحة وكبدي * مقروحة وغلّتي لا تبرد وصبوتي دائمة ومقلتي * دامية ونومها مشرد تيّمني منهم غزال أغيد * يا حبّذا ذاك الغزال الأغيد حسامه مجرّد وصرحه * ممرّد وخدّه مورّد وصدغه فوق احمرار خدّه * مسلسل معقرب مجعّد له قوام كقضيب بانة * يهتزّ نظر ليس فيه أود يقعده عن القيام ردفه * وفي الحشى منه المقيم المقعد أيقنت لما أن حدا الحادي بهم * ولم أمت أنّ فؤادي جلمد كنت على القرب كئيبا مغرما * صبّا فما ظنّك بي إذ بعدوا هم الحياة أعرقوا أم أشأموا * أم أيمنوا أم أتهموا أم أنجدوا ليهنهم طيب الكرى فإنه * من حظّهم وحظ عيني السهد نعم تولوا بالفؤاد والكرى * فأين صبري بعدهم والجلد لولا الضنا لهمت وجدا بهم * لكن نحولي بالغرام يشهد للّه ما أجور حكّام الهوى * فما لمن يظلم فيه يسعد ليس على المتلف غرما عندهم * ولا لمن يقتل عمدا قود هل أنصفوا إذ حكموا أم أسعفوا * من تيمّوا أم عطفوا فاقتصدوا بل أسرفوا وظلموا وأتلفوا * من هيموا وأخلفوا ما وعدوا يا سائلي عن حبّ أهل البيت هل * أقرّ إعلانا به أم أجحد ؟ هيهات ممزوج بلحمي ودمي * حبّهم وهو الهدى والرّشد حيدرة والحسنان بعده * ثم عليّ وابنه محمد وجعفر الصادق وابن جعفر * موسى ويتلوه عليّ السيد أعني الرضا ثم ابنه محمد * ثم علي وابنه المسدد [ والحسن التالي ويتلو تلوه * محمد بن الحسن المفتقد ] فإنهم أئمتي وسادتي * وإن لحاني معشر وفنّدوا أئمة أكرم بهم أئمة * أسماؤهم مسرودة تطرّد هم حجج اللّه على عباده * بهم إليه منهج ومقصد