يوسف بن يحيى الصنعاني
264
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
لا تكلّفني فوق الوسع وارفق * فلقد ملّكك اللّه عناني وإذا ما أسبغ الدرع عليه * وانكفت كفّاه بالسيف اليماني يا شقيق القدر المحتوم كم * رضت بالصيلم طرفا ذا حران لك يومان فيوم من ليان * يقتفي يوم ارون أرويان وإذا ما أروت اليمنى كميّا * جرت اليسرى بإرواء السنان جريا في النفع والضرّ اقتدارا * فهما في كل حال ضرّتان أزجت كفّاه في الآفاق حتّى * ما تلاقى بسواك الشفتان أنت لا تعزى بمعقول الكيان * لك شأن خارج عن كل شان لك أثقال أياد مثقلات * عجزت عن حملهنّ الثقلان إنّما مدحك وحي وزبور * والذي ضمّت عليه الدفّتان هاكها جوهرة من نيّري * وعيون الموت ترنو في الجبان يا إمام الهدي خذها من إمام * ملكت أشعاره سبق الرهان فاستمع للرّمل الأوّل ممّن * كشف المحنة من غير امتحان فاعلات فاعلات فاعلات * ستّة أجزاؤها عند الوزان كرة الآفاق لا تطلع إلّا * صارت الريح لها كالصولجان حليت من صنعة الألفاظ فيمن * يرتجيه كلّ ذي عفو وجان أنت تحكي جنّة الخلد طباعا * والثنا فيك كالحور الحسان فابق للشعر وللشكر بقاء ال * شعر والدهر فنعم الباقيان عمر رضوى وبثير وشبام * وأرام وشماريخ ابان شهد اللّه على ما في ضميري * فاسمعوا لفظي بترجيع الأذان حسنات ليس فيها سيّئات * مدحة الداعي أكتبا يا كاتبان المهرجان : عيد من أعيان المجوس ويكون عند نزول الشمس برج السرطان ، وهو أوّل الصيف لأن فيه تدرك الثمار وتبتدىء الفواكه . والنيروز الفارسي عند نزول الحمل وهو أوّل الربيع . والكيان : كتاب للفرس وهو في اللغة باطن الفرج ، ومثله الكين . ودفّتا المصحف : طرفاه المتضمنان له وهو بكسر الدال المهملة وتشديد الفاء ثم تاء التأنيث وفي معناه قول أبي نواس في مدح الرّضا :