يوسف بن يحيى الصنعاني

216

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

جلال الدين حسن بن علاء الدين محمد بن الأمير أبي عبد اللّه الحسين بن المصطفى نزار ، وابنه ركن الدين خورشان قتله المغول . ومنهم : الشريف أبو الفضل القاسم بن هارون بن القاسم بن القائم بأمر اللّه أبي القاسم محمد بن المهدي رآه شيخنا العمري بالقاهرة وله ولد وولد ولد ، انتهى ما ذكرته من كلام ابن عنبة « 1 » وفيه زيادات من حفظي . وقال ابن أبي الحديد في شرح الخطب العلويّة : وذكر أبو الحسين هلال بن أبي إسحاق الصّابىء ، وابنه غرس النعمة في تاريخهما : إن القادر باللّه عقد مجلسا أحضر فيه الطاهر أبا أحمد الموسوي وابنه أبا القاسم المرتضى وجماعة من القضاة والشهود والفقهاء وأبرز إليهم أبيات الرضيّ الّتي هي : ما مقامي على الهوان ، وعندي * مقول صارم وأنف حميّ وأنا محلّق جنابي عن الضّيم * كما ريع طائر وحشيّ أيّ عذر له إلى المجد إن ذلّ * غلام في غمده المشرفيّ أحمل الضيم في بلاد الأعادي * وبمصر الخليفة العلويّ من أبوه أبي ومولاه مولا * ي ، إذا سامني البعيد القصيّ لفّ عرقي بعرقه سيّدا النّا * س جميعا محمّد وعليّ « 2 » وقال الحاجب « 3 » للنقيب أبي أحمد ، قل لولدك محمد : أيّ هوان قد أقام عليه عندنا ! أو أي ضيم قد لقي من جهتنا ! وأيّ ذلّ قد أصابه في ملكنا ! وما الذي يعمل معه صاحب مصر لو مضى إليه ؟ أكان يصنع إليه أكثر من صنعنا ؟ ألم نولّه النقابة ! ألم نولّه المظالم ! ألم نستخلفه على الحرمين والحجاز وجعلناه أمير الحجيج ! فهل كان يحصل له من صاحب مصر أكثر من هذا ! ما نظنّه كأن يكون عنده إلّا واحدا من أبناء الطالبيين بمصر . فقال النقيب أبو أحمد : أما هذا الشعر فممّا لم نسمعه منه ، ولا رأيناه بخطّه ، ولا يبعد أن يكون بعض أعدائه نحله إياه وعزاه إليه .

--> ( 1 ) عمدة الطالب 235 - 238 . ( 2 ) كاملة في ديوان الشريف الرضي 2 / 576 . ( 3 ) في شرح النهج 1 / 38 : « وقال القادر » .